انسحاب مزيد من وكالات الاغاثة من مخيمات اليونان رفضا للاتفاق مع تركيا

Wed Mar 23, 2016 4:38pm GMT
 

23 مارس آذار (رويترز) - قالت المزيد من وكالات الاغاثة التي تعمل لتخفيف ظروف اللاجئين والمهاجرين الذين يتوافدون على اليونان انها ستنضم لمقاطعة مراكز التوقيف الأربعاء مستاءة من اتفاق الاتحاد الأوروبي الذي قالت عنه انه يضرب عرض الحائط بحقوق الانسان.

وشعرت منظمات حقوق الانسان بالاستياء تجاه الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا والذي تم بموجبه توقيف مئات من الوافدين الجدد منذ الأحد من أجل التسجيل وملء طلبات اللجوء. وسيتم إرسال هؤلاء اللاجئين أو المهاجرين الذين لا تنطبق عليهم الشروط إلى تركيا.

وقالت وكالات الإغاثة إن التعاون مع اليونانيين في مراكز الاعتقال يجعلها متواطئة في ممارسات وصفتها بأنها "غير عادلة وغير انسانية".

وأعلنت وكالة الأمم المتحدة للاجئين ومنظمة أطباء بلا حدود- وهي من أكبر المساهمين في جهود التخفيف عن اللاجئين- انها ستتوقف عن تقديم المساعدة أمس الثلاثاء. وانضمت لهما وكالتان أخريان اليوم.

وقالت لوسي كاريجان وهي متحدثة إقليمية باسم لجنة الإنقاذ الدولية "اللجنة حذرت خفر السواحل (اليونانيين) يوم الاثنين من اننا لن ننقل الناس الأكثر ضعفا في العالم إلى مكان حيث يتم حرمانهم من حرية الحركة على الفور."

وقالت إن اللجنة ستواصل دعم هؤلاء في مخيم مؤقت آخر.

وقال المجلس النرويجي للاجئين وهو منظمة غير حكومية كبيرة الأربعاء انه سيوقف أنشطته في مركز اعتقال موجود بجزيرة خيوس اليونانية.

وقال دان تيلر مستشار الحماية بالمجلس "نحن قريبون للغاية من وضع يكون فيه المكان مكتظا بصورة خطيرة.. لدينا عدد كبير من اللاجئين بينهم نساء حوامل وأطفال يرقدون على الارض الاسمنتية لقاعة الاستقبال."

وأبلغ رويترز ان التوتر في المركز في تصاعد وظهرت بوادره بالفعل.   يتبع