تحقيق-خوف وتحد يخيمان على بروكسل في اليوم التالي للهجمات

Wed Mar 23, 2016 4:57pm GMT
 

من إنجريد ميلاندر وروبن إيموت

بروكسل 23 مارس آذار (رويترز) - تقول أوريلي كاردون المقيمة في بروكسل إنها ستتجنب ركوب المترو من الآن فصاعدا أو ربما تنتقل لتعيش في الخارج.

ثقبت طبلتا أذنيها حين انفجرت قنبلة في عربة المترو إلى جوارها أمس الثلاثاء واضطر الأطباء لاستخراج قطعة من البلاستيك المحترق من زاوية إحدى عينيها.

وقالت لرويترز من المستشفى عن طريق فيسبوك لأنها لا تستطيع أن تسمع "ستكون هناك هجمات أخرى لذا أريد أن أجد طريقة كي لا أركب هذا الخط (من المترو) بعد ذلك. ربما سأشتري دراجة أو دراجة نارية."

وبعد يوم من مقتل 31 شخصا وإصابة 260 آخرين في هجمات بمحطة مترو أنفاق مايلبيك ومطار بروكسل خيم على الأجواء مزيج من الصدمة والتحدي في المدينة الهادئة التي يسكنها 1.2 مليون نسمة ويوجد بها مقرا الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وقالت ليندا فان دن بوش التي تعيش في شقة بجوار محطة مايلبيك "ما حدث أمس كان بشعا فعلا. بوصفي مواطنة من بروكسل يؤلمني حقا المرور بشيء كهذا... لكننا لن نسمح للإرهابيين بأن يملوا علينا حياتنا."

وفي أجزاء مختلفة من المدينة وضع الناس الزهور والشموع على النصب التذكارية. وخلال دقيقة صمت حدادا على الضحايا حمل رجل نسخة من الصفحة الأولى لجريدة كتب عليها "اصمدوا".

في ميدان جراند بلس بوسط المدينة الذي ساده الهدوء على غير المعتاد قال السائحان البريطانيان دارن سميث (45 عاما) وآن ستوكس (46 عاما) إنهما سيواصلان رحلتهما كما هو مخطط لها.

وقالت ستوكس "كان من المقرر أن نمكث حتى الجمعة وسنبقى حتى الجمعة."   يتبع