صادرات العراق النفطية تستقر في مارس

Wed Mar 23, 2016 6:07pm GMT
 

من أليكس لولر

لندن 23 مارس آذار (رويترز) - إستقرت صادرات العراق من النفط الخام منذ بداية مارس أذار بحسب بيانات تحميل ومصادر في قطاع النفط ليتوقف مؤقتا نمو سريع في الإمدادات زاد الضغوظ على الأسعار.

وقدمت بغداد دعما شفويا لمبادرة من منظمة أوبك ومنتجين مستقلين لتجميد الإنتاج في محاولة لتعزيز الأسعار. ومن المنتظر أن يجتمع المنتجون في 17 أبريل نيسان لمناقشة الخطة.

ويعكس ِإستقرار نمو الصادرات تعطلات في تدفق الخام في خط الأنابيب الشمالي والتي وازنتها صادرات قرب مستويات قياسية مرتفعة من الجنوب. ومصحوبا بنقص في الامدادات من منتجين آخرين دعم ذلك صعود الأسعار هذا العام.

وقال هاري تشيلينجيوريان خبير السلع الأولية لدى بي.إن.بي باريبا "ساهمت التعطلات الأخيرة في العراق ونيجيريا إلى جانب شهية أكبر للمخاطرة في الأسواق المالية في دفع الأسعار للصعود.

"لكن هذا الصعود يفقد قوته الدافعة. مازال الاختلال بين العرض والطلب كبيرا في النصف الأول من 2016."

وبلغ متوسط الصادرات من جنوب العراق في أول 23 يوما من مارس أذار 3.35 مليون برميل يوميا بحسب مصدرين في قطاع النفط وبيانات تحميل اطلعت عليها رويترز. ويقترب ذلك من المستوي القياسي المرتفع في نوفمبر تشرين الثاني عند 3.37 مليون برميل يوميا.

وتضخ حقول الجنوب معظم نفط العراق. ويصدر العراق أيضا كميات صغيرة من الخام من الشمال عبر خط أنابيب يمتد إلى تركيا.

وينقل خط الأنابيب الشمالي نحو 600 ألف برميل يوميا من حقول إقليم كردستان شبه المستقل وحقول كركوك المتنازع عليها لكنه تعرض مرارا لعمليات تخريبية في الأشهر الماضية. وتوقف الضخ مؤخرا بسبب السرقة.   يتبع