صلات تجمع بين منفذي هجمات بروكسل ومنفذي هجمات باريس

Wed Mar 23, 2016 8:11pm GMT
 

من فيليب بلنكينسوب

بروكسل 23 مارس آذار (رويترز) - خالد البكراوي الذي ذكر اليوم الأربعاء أنه الانتحاري الذي فجر نفسه في مترو بروكسل هو الرابط الذي يشير إلى أن أعضاء في خلية إسلامية واحدة هم المسؤولون عن هجمات نوفمبر تشرين الثاني في باريس والتفجيرات التي وقعت أمس الثلاثاء في بروكسل وقتلت 31 شخصا.

وربما توطدت العلاقة بين المجموعة داخل السجون البلجيكية وخلال القتال في سوريا. ويشكل المسلمون نحو خمسة بالمئة من سكان بلجيكا البالغ عددهم 11 مليون نسمة. وفي بلجيكا أكبر نسبة بين دول أوروبا من حيث عدد المواطنين الذين انضموا للمتشددين الإسلاميين في سوريا.

وكان خالد وأخوه إبراهيم الذي فجر نفسه في مطار بروكسل معروفان للسلطات لتورطهما في جرائم عنف.

وحكم على خالد (27 عاما) بالسجن لخمس سنوات في 2011 في قضية سرقة سيارة. وسجن إبراهيم (30 عاما) في 2010 بعدما أطلق النار من بندقية كلاشنكوف على الشرطة بعد سرقة. وأطلق سراحه في 2014 وكان يجري البحث عنه منذ منتصف 2015 بعدما انتهك شروط الإفراج عنه.

ووفقا لصحيفة (لا درنيير أور) البلجيكية استأجر خالد تحت اسم مستعار شقة في مدينة شارلروا التي استخدمها بعض مهاجمي باريس كقاعدة لهم. كما استأجر شقة أخرى في حي فورست في بروكسل والتي كانت مسرحا لإطلاق نار الأسبوع الماضي خلال ما كانت تعتقد الشرطة أنه تفتيش روتيني لمنزل.

وثبت أن إطلاق النار الذي وقع يوم 15 مارس آذار كان لحظة فارقة في التحقيقات بشأن هجمات باريس وهو ما أدى إلى قيام قناص بالشرطة بقتل المسلح الجزائري محمد بلقايد المشتبه في أنه أحد منفذي هجمات باريس.

كما عثرت الشرطة على آثار لبصمات صلاح عبد السلام الذي اعتقل بعدها بثلاثة أيام وهو المشتبه به الوحيد في هجمات باريس الذي يلقى القبض عليه حيا.

وعرف عبد السلام وبلقايد بعضهما البعض لشهور على الأقل. وأوقف الرجلان وشخص ثالث يدعى نجم العشراوي داخل سيارة مرسيدس في نقطة تفتيش أثناء عبورهم من المجر إلى النمسا في سبتمبر أيلول لكن أطلق سراحهم في وقت لاحق. وسافر العشراوي إلى سوريا في فبراير شباط 2013.   يتبع