اقتصاد تركيا وقطاعها السياحي يتضرران جراء تفجيرات ونزاع مع روسيا

Wed Mar 23, 2016 9:00pm GMT
 

أنقرة 23 مارس آذار (رويترز) - يواجه قطاع السياحة في تركيا واقتصادها الاوسع صعوبات جراء تفجيرات إنتحارية في إسطنبول ونزاع مع الكرملين وأوقات صعبة للطبقة الوسطى في روسيا.

وتبدو الآفاق أكثر قتامة بين أصحاب المتاجر في إسطنبول درة الثقافة التركية والتي شهدت في مطلع الاسبوع ثاني هجوم إنتحاري يستهدف سياحا في المدينة هذا العام.

ويتوقع خبراء اقتصاديون أن تهبط إيرادات السياحة في تركيا بنسبة 25 بالمئة هذا العام وهو ما سيكلف البلاد حوالي ثمانية مليارات دولار.

وتتمثل المخاطر في أن السياح الميسورين مثل الألمان سيختارون أماكن أخرى لقضاء عطلاتهم بينما سيضطر الروس الذين يحتلون المرتبة الثانية في سوق السياحة التركية إلى الابتعاد بسبب أزمة اقتصادية في الداخل وتوترات سياسية في أعقاب إسقاط تركيا طائرة حربية روسية في نوفمبر تشرين الثاني.

وأظهرت بيانات من وزارة السياحة أن إجمالي عدد السياح الذين زاروا تركيا العام الماضي إنخفض 1.6 في المئة.

لكن الدلائل غير مبشرة قبل ذروة الموسم السياحي من مايو أيار إلى أكتوبر تشرين الأول وهى الفترة التي تجني فيها تركيا في العادة نحو 70 بالمئة من إيراداتها السياحية.

ولسوء الحظ أيضا فإن السياح من الدول الأكثر ثراء الذين يغدقون في الانفاق هم الأكثر قلقا بشأن تردي الأوضاع الأمنية.

وفي العام الماضي على سبيل المثال إنخفض عدد السياح الإيطاليين الذين زاروا تركيا بنسبة 27 بالمئة بينما هبط عدد السياح اليابانيين حوالي 40 بالمئة.

والآن يقول خبراء اقتصاديون إن الهبوط في قطاع السياحة ربما يؤثر على الاقتصاد الاوسع. فتراجع الإيرادات بنحو ثمانية مليارات دولار سيمحو ما يزيد عن نصف نقطة مئوية من النمو الاقتصادي الذي تستهدفه الحكومة هذا العام والبالغ 4.5 في المئة.   يتبع