أمريكا تشعر بإحباط متزايد إزاء تعامل بلجيكا مع خطر المتطرفين

Thu Mar 24, 2016 8:50am GMT
 

من مارك هوزنبول

واشنطن 24 مارس آذار (رويترز) - في أعقاب الهجمات التي نفذتها في باريس في نوفمبر تشرين الثاني الماضي خلية تابعة للدولة الإسلامية يعيش أفرادها في بروكسل أراد مسوؤل أمريكي كبير في مجال مكافحة الإرهاب كان مسافرا إلى أوروبا أن يزور بروكسل لمعرفة المزيد عن سير التحقيقات.

وقال مسؤولون أمريكيون مطلعون على تطورات ما حدث حينذاك إنه عندما حاول المسؤول ترتيب اجتماعات وجد صدا من نظرائه البلجيكيين.

وأضاف المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم أن الجانب البلجيكي أشار إلى أن الوقت غير مناسب للحديث مع مسؤولين أجانب لأنهم مشغولون للغاية بالتحقيقات.

وامتنع المسؤولون في بلجيكا عن التعليق على ما حدث.

وكان في هذا الموقف بادرة على شعور الطرف الأمريكي بالإحباط بسبب الطريقة التي تتناول بها بروكسل معالجة خطر التطرف الإسلامي المتفاقم.

وعاد القلق من أن تكون المهمة أكبر من قدرات المسؤولين عن الأمن والاستخبارات في هذه الدولة الأوروبية الصغيرة ومن ثغرات في التنسيق مع الحلفاء في أعقاب الهجمات التي وقعت يوم الثلاثاء وأسفرت عن مقتل 31 شخصا على الأقل وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها.

ويقول عدد من المسؤولين الأمريكيين إن التعاون الأمني يعوقه عدم انتظام تبادل الاستخبارات من جانب بروكسل وتباين شديد في استعداد وكالات مختلفة للعمل مع الدول الأجنبية حتى من الحلفاء المقربين.

وقال مصدر حكومي أمريكي إنه عندما يحاول محققون أمريكيون الاتصال بوكالات بلجيكية طلبا للمعلومات فإنهم يواجهون صعوبات في كثير من الأحيان في معرفة الوكالة المعنية أو القسم المختص.   يتبع