حطام سفينة جرفتها الأمواج لشواطئ أوريجون ربما تكون من آثار تسونامي

Thu Mar 24, 2016 8:49am GMT
 

بورتلاند (أوريجون) 24 مارس آذار (رويترز) - يعتقد علماء الأحياء في ولاية أوريجون الأمريكية أن الطحالب والأصداف والمحار ربما تكون من بين القرائن التي تربط بين حطام سفينة جرفتها الأمواج إلى شواطئ الولاية يوم الثلاثاء وأمواج المد العاتية (تسونامي) في اليابان عام 2011.

ويقول كريس هافل المتحدث باسم إدارة المتنزهات والمواقع الترفيهية في أوريجون بعد مضي خمس سنوات على الزلزال -الذي بلغت قوته تسع درجات في اليابان وما تبعه من تسونامي وكارثة نووية دمرت مساحة واسعة من سواحل جزيرة هونشو اليابانية في المحيط الهادي ومقتل نحو 20 ألف شخص- لا تزال آلاف الأطنان من الكائنات البحرية والنفايات الناشئة عن الكارثة تجد طريقها إلى شواطئ الولاية.

وقال "مثل هذه البيئة تجتذب إليها حيوانات حية تطفو على سطح مياه المحيط. يجب ألا نندهش أن نظل نشاهد الحطام الذي تجرفه الأمواج من اليابان".

وأبلغت الولاية مسؤولين أمريكيين ويابانيين بالعلامات المسجلة للسفينة ويمكن أن يصل الرد في غضون يومين.

وقال جون تشابمان عالم الأحياء بجامعة ولاية أوريجون إنه في انتظار الرد الرسمي الواضح فقد يساعد فحص الحيوانات الملتصقة بداخل السفينة في تأكيد مصدر الحطام الذي ربما يكون قد جاء من مسافة ثمانية آلاف كيلومتر أي أكثر من ضعف المسافة بين كندا والمكسيك.

وعلاوة على الطحالب والمحار والأصداف أخذ الباحثون بقايا حيوانات بحرية قشرية وحيوان السلطعون (أبو جلمبو) لاختبارها.

وقال تشابمان إن السمات البيولوجية لهذه الرخويات والقشريات تشير إلى أن أصولها آسيوية "ويبدو أن الحطام قد جاء نتيجة التسونامي".

وفي عام 2012 جرفت الأمواج مرساة ضخمة طولها 20 مترا من اليابان وعثر عليها بعد 15 شهرا على شواطئ إلى الشمال من نيوبروت في أوريجون جنوب غرب بورتلاند كما جاءت الأمواج بحطام قارب صيد من اليابان منذ عام.

وأدى التسونامي أيضا إلى تدمير محطة داييتشي فوكوشيما النووية ما أسفر عن سلسلة من الانفجارات وانصهار المفاعلات النووية في واحدة من أسوأ الكوارث التي يشهدها العالم منذ كارثة تشرنوبيل النووية.

وقال خبير في الآونة الأخيرة إن الأمواج سوف تظل تجرف الركام الناجم عن تسونامي اليابان إلى السواحل الشمالية للولايات المتحدة خلال السنوات الثلاثة القادمة. (اعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير محمود سلامة)