مقدمة 1-بلجيكا تلاحق "رجلا ثالثا" بعد تفجيرات تنظيم الدولة الإسلامية

Thu Mar 24, 2016 11:13am GMT
 

(لإضافة اقتباسات وتقارير عن مفجر ثاني في محطة المترو)

من الاستير ماكدونالد وفو يون تشي وإنجريد ميلاندر

بروكسل 24 مارس آذار (رويترز) - تطارد السلطات البلجيكية اليوم الخميس "رجلا ثالثا" صورته كاميرات المراقبة مع مهاجمين انتحاريين من تنظيم الدولة الإسلامية في مطار بروكسل في الوقت الذي يجمع فيه المحققون أدلة على أن نفس الشبكة الجهادية كانت متورطة أيضا في هجمات باريس في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

ومع تنامي الضغط على أوروبا لتحسين تعاونها لمكافحة الإرهاب يعقد وزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعا طارئا في بروكسل اليوم الخميس لبحث سبل تحسين التنسيق في رد مشترك على تفجيرات بروكسل التي تسببت في مقتل 31 شخصا على الأقل وإصابة 270 آخرين.

وقاد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الدعوة "لرد أوروبي قوي" لكن مسؤولين يقولون إن الكثير من الدول ومنها فرنسا تحجب أهم البيانات التي بحوزتها رغم إعلان استعدادها لتبادل المعلومات المخابراتية.

وانتقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بلجيكا لإخفاقها في تعقب إبراهيم البكراوي الذي رحلته أنقرة العام الماضي والذي فجر نفسه في المطار يوم الثلاثاء قبل ساعة من قيام شقيقه خالد بقتل نحو 20 شخصا في محطة قطارات أنفاق ميلبيك في وسط المدينة. وكان قد سبق إدانة إبراهيم وخالد بالسطو المسلح.

وذكرت مصادر أمنية لوسائل إعلام بلجيكية أن المهاجم الآخر في المطار يدعى نجم العشراوي وهو مقاتل إسلامي بلجيكي حارب في سوريا ويشتبه في أنه أعد الأحزمة الناسفة التي استخدمت في هجمات باريس في نوفمبر تشرين الثاني والذي فجر أيضا حقيبة ملغومة في المطار.

وأصبح "الرجل الثالث" الذي رصدته كاميرات المراقبة في المطار وهو يدفع عربة أمتعة في صالة المغادرة إلى جانب العشراوي وإبراهيم البكراوي هو هدف عملية الملاحقة التي تنفذها الشرطة.

وقال ممثلو الإدعاء إن المشتبه به الذي كان يلبس نظارة وسترة سكرية اللون وقبعة سوداء فر من المكان يوم الثلاثاء وانفجرت فيما بعد حقيبة ملغومة هي الأكبر من بين الحقائب الثلاث بينما كان خبراء المفرقعات يطهرون المنطقة.   يتبع