النفط يستقر بفعل هبوط في عدد الحفارات النفطية الامريكية هدأ القلق بشأن المخزونات

Thu Mar 24, 2016 9:00pm GMT
 

نيويورك 24 مارس آذار (رويترز) - إستقرت أسعار النفط اليوم الخميس مع تراجعها في أواخر التعاملات عن معظم خسائرها الاولية بعد بيانات أظهرت هبوطا جديدا في عدد الحفارات النفطية في الولايات المتحدة لكن محللين ومتعاملين قالوا إن السوق قد تشهد موجة مبيعات أخرى الاسبوع القادم إذا سجلت مخزونات الخام الامريكية مستوى قياسيا مرتفعا جديدا.

وفي وقت سابق اليوم هبطت عقود الخام الامريكي 4 بالمئة وتراجع خام برنت عن مستوى 40 دولارا للبرميل مع إستمرار التأثير السلبي لتقرير حكومي يوم الاربعاء أظهر أن مخزونات النفط الامريكية سجلت الاسبوع الماضي قفزة بلغت ثلاثة أضعاف توقعات السوق.

لكن بيانات صدرت في وقت لاحق من شركة بيكر هيوز للخدمات النفطية تظهر ان شركات الطاقة الامريكية أوقفت تشغيل 15 حفارا نفطيا هذا الاسبوع عزز الاجواء في سوق النفط. ويبلغ إجمالي عدد الحفارات النفطية الامريكية قيد التشغيل الان 372 وهو الأدنى منذ نوفمبر تشرين الثاني 2009 .

وأنهت عقود خام القياس الامريكي غرب تكساس الوسيط لأقرب إستحقاق جلسة التداول في بورصة نايمكس منخفضة 33 سنتا أو ما يعادل 0.65 بالمئة لتسجل عند التسوية 39.46 دولار للبرميل بعد أن تعافت من أدنى مستوى لها في الجلسة البالغ 38.33 دولار. وينهي الخام الامريكي الاسبوع مرتفعا سنتين إثنين في سادس زيادة أسبوعية على التوالي.

وأغلقت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت منخفضة 3 سنتات أو 0.07 بالمئة إلي 40.44 دولار للبرميل بعد هبوطها في وقت سابق من الجلسة إلى 39.22 دولار. وعلى مدى الاسبوع تراجعت عقود برنت 76 سنتا أو حوالي 2 بالمئة في أول إنخفاض في ستة أسابيع.

ورغم هذا التعثر فإن أسعار النفط مازالت مرتفعة حوالي 50 بالمئة عن أدنى مستوياتها في عدة سنوات التي هوت اليها في يناير كانون الثاني بسبب المخاوف بشأن تخمة الامدادات. وفي حين أن تراجع إنتاج النفط الامريكي مع طلب قوي على البنزين مسؤولان عن بعض ذلك التعافي إلا أن الجانب الاكبر يرجع الى خطط لكبار منتجي النفط لتجميد الانتاج عند مستويات يناير كانون الثاني.

ورغم أن هبوط عدد الحفارات النفطية الامريكية بمقدار 15 حفارا هذا الاسبوع لا يغير العوامل الاساسية للسوق إلا إنه يمنحها بعض الارتياح وسط المخاوف من تخمة في إمدادات الخام تبلغ حوالي مليوني برميل يوميا.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)