القوات العراقية تحرز تقدما بطيئا جنوبي الموصل

Fri Mar 25, 2016 11:39am GMT
 

اربيل (العراق) 25 مارس آذار (رويترز) - أحرزت القوات العراقية تقدما بطيئا في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية بشمال البلاد اليوم الجمعة وذلك في اليوم الثاني من هجوم جرى الترويج له على أنه البداية لحملة أوسع لتطهير المناطق المحيطة بمدينة الموصل.

وقال نجاة علي القائد في قوات البشمركة ومصدر بالجيش العراقي إن القوات العراقية مدعومة بالقوات الكردية والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذت الهجوم عند فجر أمس الخميس واستعادت السيطرة على ثلاث قرى في منطقة مخمور جنوبي الموصل.

وقال المصدر بالجيش العراقي الذي يشارك في الهجوم إن القوات كانت تستعد لمهاجمة قرية أخرى اليوم الجمعة لكن هذه الخطوة تأجلت لأن المتشددين زرعوا متفجرات في الشوارع والمباني.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مصرح له بالحديث لوسائل الإعلام "أبطأ التفخيخ الجيش قليلا."

وقال نجاة علي القائد في البشمركة والمصدر بالجيش العراقي إن المتشددين استخدموا سيارات مفخخة.

وتم إرسال آلاف الجنود العراقيين إلى شمال البلاد في الأسابيع الأخيرة وأقاموا قاعدة إلى جانب قوات البشمركة والقوات الأمريكية في مخمور التي من المقرر أن تصبح نقطة انطلاق رئيسية لأي هجوم مستقبلا على الموصل على بعد نحو 60 كيلومترا شمالا.

وقال الجيش العراقي أمس الخميس إن هذا التقدم هو الخطوة الأولى في عملية أطلق عليها "فتح" تهدف لتحرير محافظة نينوى بالكامل. والموصل هي عاصمة نينوى.

ويقول مسؤولون عراقيون إنهم سيستعيدون الموصل هذا العام لكن كثيرين في أحاديث خاصة يتساءلون عما إذا كان الجيش الذي انهار جزئيا حين اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية ثلث البلاد في 2014 سيكون جاهزا في الموعد المناسب.

ولا تزال المدينة أكبر مركز سكاني يسيطر عليه التنظيم المتشدد وقد عزلتها قوات البشمركة من ثلاث جهات وتتمركز على مسافة أقل من 15 كيلومترا من مشارفها الشمالية.

والهدف الأول هو استعادة القرى الواقعة إلى الشرق من نهر دجلة ثم بلدة القيارة المنتجة للنفط على ضفته الغربية وهي مركز للدولة الإسلامية تربط الموصل بأراض يسيطر عليها التنظيم إلى الشرق قرب الحويجة.

(إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير سها جادو)