حاكمة ساوث كارولاينا تحث واشنطن على إعادة شحنة من البلوتونيوم لليابان

Fri Mar 25, 2016 1:08pm GMT
 

طوكيو/واشنطن 25 مارس آذار (رويترز) - أفادت نسخة من رسالة اطلعت عليها رويترز بعثت بها نيكي هالي حاكمة ولاية ساوث كارولاينا إلى وزير الطاقة الأمريكي إيرنست مونيز بأنها طلبت منه إعادة شحنة بلوتونيوم عالية النقاء في طريقها من اليابان إلى ولايتها أو إرسالها إلى وجهة أخرى.

ومن المحتمل أن يؤدي هذا الطلب إلى إحراج إدارة الرئيس باراك أوباما قبل أسبوع من استضافة قمة الأمن النووي لحظر الانتشار النووي خلال الفترة من 31 مارس آذار وحتى الأول من أبريل نيسان.

وقالت منظمة السلام الأخضر (جرينبيس) المعنية بالحفاظ على البيئة إن اليابان أرسلت الشحنة التي تستخدم في تصنيع الأسلحة إلى موقع تابع لوزارة الطاقة الأمريكية بساوث كارولاينا يوم الثلاثاء الماضي وهي أكبر شحنة تنقل من هذه المادة الخطرة منذ عام 1992.

وقالت هالي في الرسالة التي تحمل تاريخ 23 مارس آذار إن الشحنة "تعرض ساوث كارولاينا لخطر أن تصبح أرضا مستديمة لطمر المواد النووية .. لهذا أوقفوا شحن أو غيروا مسار هذا البلوتونيوم."

وقال ممثل عن وزارة الطاقة إن الوزارة تراجع طلب هالي لكن ليس بوسعه البت في قضية قيد البحث.

وذكرت (جرينبيس) أن الشحنة تزن 331 كيلوجراما وهي كافية لتصنيع نحو 50 سلاحا نوويا وأنها ستحمل من موكاي مورا شمال شرقي طوكيو على السفينة البريطانية المسلحة (باسيفيك إيجرت) وتنقل إلى موقع سافانا ريفر التابع لوزارة الطاقة الأمريكية في ساوث كارولاينا.

وقالت اللجنة الدولية للمواد الانشطارية إن شحنة البلوتونيوم قدمتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا لمشروع بحثي ياباني.

وتم التوصل لاتفاق لنقل هذه المواد إلى الولايات المتحدة في مارس آذار عام 2014 خلال قمة سابقة لحظر الانتشار النووي.

وعمليات شحن البلوتونيوم حساسة بشكل خاص لأن المادة يمكن أن تستخدم لتصنيع أسلحة نووية متطورة أو ما يعرف باسم القنابل القذرة. وهذه المسألة حساسة أكثر بالنسبة لليابانيين لأن بلادهم هي الدولة الوحيدة في العالم التي قصفت بقنابل نووية.

وهذه الشحنة جزء صغير من نحو 50 طنا من البلوتونيوم مخزنة في اليابان. ويأتي معظم البلوتونيوم الموجود في اليابان من إعادة معالجة الوقود النووي المستنفد الذي يتم استخدامه في المفاعلات النووية اليابانية. وأغلقت كل هذه المفاعلات عدا اثنين منذ كارثة فوكوشيما النووية عام 2011.

(إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير محمد الشريف)