تحليل-تعدد الأجهزة بالمطارات الأمريكية قد يعوق أي تعديلات أمنية

Fri Mar 25, 2016 5:44pm GMT
 

من جيفري داستن وجوزيف أكس

نيويورك 25 مارس آذار (رويترز) - لاحظ المسافرون عبر مطار جون كنيدي الدولي في نيويورك هذا الأسبوع مظاهر أمنية مستجدة بعد الهجوم على مطار بروكسل.. رأوا جنودا أمريكيين في زي عسكري مموه مسلحين بالبنادق وضباط شرطة يرتدون سترات سوداء واقية من الرصاص وحرسا أمنيا خاصا يوجه حركة المرور ويرتدي سترات صفراء فسفورية.

كان اختلاف الزي يعكس تداخل المهام والاختصاصات التي تحدد الجهة الاتحادية أو الإقليمية أو المحلية أو حتى الجوية المسؤولة عن الأمن في كل رقعة على نحو قد يجعل إجراء تعديلات أمنية كاسحة في مطار جون كنيدي أو أي مطار رئيسي آخر بالولايات المتحدة صعبا في أعقاب هجوم بروكسل الدامي.

في مطار جون كنيدي.. تقع مسؤولية إنفاذ القانون في الأساس على شرطة هيئة الموانئ التي تديرها هي نفسها ولايتان: نيويورك ونيوجيرزي. أما مسؤولو الجمارك وحماية الحدود الأمريكية فيفحصون وثائق الهوية بينما تتولى إدارة سلامة النقل التابعة لوزارة الأمن الداخلي مهمة الفحص عند نقاط التفتيش الأمني.

وفي المكان ينتشر أيضا أفراد -وإن لم تكن العين تلحظهم بنفس القدر- من مكتب التحقيقات الاتحادي وأجهزة أخرى مثل وزارة الزراعة ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات. ولشركات الطيران أمنها الخاص بزيه الخاص. ويمكن لسلطات المطار أن تستدعي أيضا شرطة نيويورك إن سارت الأمور على غير ما تشتهي الأنفس.

وفي حين أن استعراض القوة قد يبث الطمأنينة في نفس المسافرين يمكن لتداخل عمل الأجهزة المختلفة أن يقف حائلا أمام إجراء تغييرات في الإجراءات الأمنية مثل ضم الأجزاء المخصصة لشركات الطيران في إطار منطقة أمنية واحدة.

فالبعض يقترح هذا كسبيل لمنع هجمات كتلك التي وقعت في منطقة الفحص بمطار بروكسل الرئيسي يوم الثلاثاء الماضي والتي كانت واحدة من سلسلة تفجيرات أوقعت 31 قتيلا على الأقل.

ولا ينفرد مطار جون كنيدي بمثل هذه الإجراءات. فهناك مطارات أمريكية كبرى أخرى تشهد نفس التعقيدات.

قال روبرت مان المستشار بقطاع الطيران "الوضع بات أسوأ بكثير. هناك الآن من أجهزة إنفاذ القانون ما يفوق بكثير ما اعتدنا عليه."   يتبع