تحليل-مقتل قيادي بارز بالدولة الإسلامية يوجه ضربة موجعة للتنظيم

Sat Mar 26, 2016 4:50pm GMT
 

من ماهر شميطلي إيزابيل كولز وستيفن كالين

بغداد 26 مارس آذار (رويترز) - قالت مصادر عراقية وأمريكية إن تنظيم الدولة الإسلامية سيعاني بشدة للتعافي من الضربة الموجعة التي تلقاها بمقتل أحد قادته الذي كان له دور كبير في الإشراف على الشؤون المالية والسياسية والإدارية للتنظيم.

كان عبد الرحمن مصطفى القادولي الذي كان يسمى أيضا حجي إيمان وأبو علاء العفري جهاديا مخضرما رصدت الولايات المتحدة سبعة ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود للقبض عليه.

والمبلغ هو ثاني أعلى مبلغ يرصد لضبط قياديين بالتنظيم بعد رصد عشرة ملايين دولار للوصول إلى زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي وهو ما يعكس أهمية حجي إيمان.

وقال هشام الهاشمي المحلل الذي يقدم المشورة للحكومة العراقية بشأن المتشددين إن مقتله يمثل أشد ضربة للدولة الإسلامية فيما يتعلق بالاغتيالات لأنه يمثل محور الهيكل الإداري للتنظيم.

وأضاف أن البغدادي لن يستطيع استبدال حجي إيمان بشخص في نفس كفاءته وانه سيضطر لتعيين ثلاثة أشخاص لملء الفراغ الذي تركه مما سيقلل من قدرات زعيم التنظيم ويجعله أكثر عرضة للخطر عن ذي قبل.

وقال الهاشمي إن القادولي كان يرأس مجلس شورى التنظيم إضافة إلى كونه المسؤول المالي والمسؤول عن المحافظات السورية.

وأوضح أن مقتل القادولي وقبله وزير الحرب في التنظيم ابو عمر الشيشاني علاوة على ضبط خبير في الاسلحة الكيماوية يشير إلى أن الولايات المتحدة لها مصادر معلومات مقربة من القيادة العليا للتنظيم.

يقول مسؤولون أمريكيون إن التنظيم يتعرض لخسائر في معركة ضد قوات تحتشد في عدة جهات بالمنطقة الشاسعة التي يسيطر عليها. ويتراجع المتشددون منذ أيام أمام القوات السورية الحكومية في مدينة تدمر الأثرية.   يتبع