ماضي الشقيقين البكراوي في عالم الجريمة أتاح لهما التآمر في الخفاء

Sun Mar 27, 2016 9:51am GMT
 

من فيليب بلنكينسوب

بروكسل 27 مارس آذار (رويترز) - تتشابه رحلة الشقيقين إبراهيم وخالد البكراوي من عالم الجريمة إلى التطرف الإسلامي إلى حد القيام بهجوم انتحاري إذ تبدأ بقضاء فترة في السجن لارتكاب جريمة عنف بالسلاح تليها لقاءات مصحوبة بالتملص من رقابة الشرطة ثم فرص ضائعة لرصد الدخول إلى فلك تنظيم الدولة الاسلامية.

صباح يوم الثلاثاء الماضي فجر ابراهيم نفسه في صالة السفر بمطار بروكسل. وبعد حوالي الساعة فجر خالد قنبلته في أحد قطارات الانفاق في المدينة.

ولم تكن السلطات البلجيكية تعتبر الشقيقين مصدر خطر من جراء التشدد حتى ديسمبر كانون الأول الماضي رغم أن تركيا أبعدت إبراهيم في يوليو تموز 2015 لاعتقادها أنه يحاول الانضمام للمقاتلين في سوريا.

وثمة إشارات إلى أن الشقيقين تحولا إلى التطرف الديني في السجن. وأيا كانت الحقائق فيما يتعلق بتطرفهما فإن حالتهما تسلط الضوء على إخفاق السلطات البلجيكية في مجاراة خطر الإسلاميين.

وقال بيتر فان أوستايين المتخصص في التيار الجهادي الاسلامي وله صلات ببلجيكيين يقاتلون في سوريا إن السلطات البلجيكية فشلت في التعرف على متشددين من أمثال الشقيقين البكراوي في الوقت المناسب لأنها كانت تنظر إلى "القائمة الخطأ" لمن تحوم حولهم الشبهات ولم تعتبرهما من أهدافها في مكافحة الإرهاب.

وأضاف أن الشقيقين كانا يوصفان لدى السلطات بأنهما من رجال العصابات ووضعا على قائمة المجرمين الذين تحركهم دوافع المال في حين أن السلطات التي تطارد المتشددين الإسلاميين ركزت على من لهم نشاط ديني.

وقال "ثبت أن هذا خطأ. والآن تعمل السلطات على دمج القائمتين".

وأكد مسؤول بالحكومة البلجيكية أن الجمع بين موارد المعلومات من إدارات الشرطة المختلفة يمثل جزءا رئيسيا في التغييرات الأخيرة في عمل الشرطة.   يتبع