جيش ميانمار يؤكد على ضرورة استمرار دوره السياسي

Sun Mar 27, 2016 12:13pm GMT
 

نايبيداو 27 مارس آذار (رويترز) - قال القائد الأعلى للقوات المسلحة في ميانمار اليوم الأحد إن الجيش يجب أن يظل قوة سياسية في البلاد وذلك قبل أيام من تولي حكومة منتخبة ديمقراطيا السلطة للمرة الأولى منذ 56 عاما.

وأكد الجنرال مين أونج هلاينج في كلمة ألقاها بمناسبة يوم القوات المسلحة بالعاصمة نايبيداو على إيمان الجيش بأنه القوة الوحيدة القادرة على توحيد البلاد وحماية الدستور.

وأضاف أنه رغم "تعاون الجيش مع الحكومة والشعب" لإجراء انتخابات عامة تاريخية في نوفمبر تشرين الثاني فازت بها زعيمة المعارضة السابقة أونج سان سو كي فإن الوقت لم يحن بعد لانسحاب الجيش من الساحة السياسية.

وتابع أن القوات المسلحة "يجب أن تكون حاضرة بصفتها القوة الرئيسية في السياسة الوطنية في ضوء مواقفنا عبر التاريخ والأوقات الصعبة في البلاد."

وأمسك الجيش بزمام السلطة في ميانمار عام 1962 بعد انقلاب وقمع المعارضة لعقود لكنه تنحى عام 2011 ممهدا طريق أمام حكومة شبه مدنية للإعداد لانتخابات نوفمبر تشرين الثاني لكنه لا يزال يحظى بسلطات مهمة.

ولم تحضر سو كي والرئيس المنتخب هتين كياو مراسم اليوم.

ويخصص ربع مقاعد البرلمان لضباط في الجيش يتم تعيينهم وبذلك يحصلون على سلطة نقض التعديلات الدستورية كما لا يزال القائد الأعلى للجيش يسيطر على ثلاث وزارات مهمة. (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير سها جادو)