فيدل كاسترو ينتقد أوباما بعد زيارته التاريخية لكوبا

Mon Mar 28, 2016 3:59pm GMT
 

هافانا 28 مارس آذار (رويترز) - اتهم الزعيم الكوبي المتقاعد فيدل كاسترو الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مقال رأي نشرته جميع وسائل الإعلام الحكومية بأنه قدم للكوبيين الكلام المعسول خلال الزيارة التي قام بها لكوبا وتجاهل إنجازات الحكم الشيوعي.

وكانت زيارة أوباما تهدف إلى لتعزيز الانفراج في العلاقات بين الدولتين اللتين كانتا عدوتين في الحرب الباردة التي طال أمدها. وقال أوباما في كلمة وجهها للشعب الكوبي إن الوقت حان لأن تطوي الدولتان صفحة الماضي وتواجها المستقبل "كصديقين وجارين وكأسرة."

وقال كاسترو في مقاله "نفترض أن الكل واجه مخاطر الإصابة بأزمة قلبية لدى سماعه هذه الكلمات." ورفض تصريحات أوباما باعتبارها "معسولة" وذكر الكوبيين بجهود الولايات المتحدة العديدة للإطاحة بالحكومة الشيوعية وإضعافها.

وغلف كاسترو البالغ من العمر 89 عاما مقاله بصبغة قومية منتقدا عرض اوباما مساعدة كوبا وقال إن بلاده قادرة على إنتاج الغذاء والمواد التي تحتاجها بجهود شعبها.

وكتب يقول "لا نريد من الإمبراطورية أن تعطينا أي شيء."

وتولى فيدل كاسترو السلطة في البلاد في ثورة عام 1959 وقاد البلاد حتى عام 2006 عندما أصابه المرض فنقل السلطة لشقيقه راؤول كاسترو. ومازال لفيدل كاسترو سلطة أخلاقية على العديد من أبناء شعبه خاصة كبار السن.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)