جماعة باكستانية مرتبطة بالدولة الإسلامية وطالبان تكتسب سمعة سيئة بتفجير في متنزه

Mon Mar 28, 2016 7:29pm GMT
 

من جران أحمد وكاي جونسون

بيشاور (باكستان)/ إسلام أباد 28 مارس آذار (رويترز) - سرعان ما سلطت الأضواء على فصيل طالبان الذي قتل سبعين شخصا على الأقل معظمهم من الأطفال في متنزه في لاهور في عيد القيامة أمس بين دوائر المتشددين.

وأدى بزوغ نجم جماعة الأحرار على الساحة في ضوء هجوم أمس الذي كان الخامس الذي أعلنت مسؤوليتها عنه منذ ديسمبر كانون الأول بالإضافة إلى إعلانها ذات مرة مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية إلى إظهار الطبيعة المتشرذمة والمتنافسة أحيانا عند متشددي باكستان الذين لا يعدون ولا يحصون.

وقال منصور خان محسود كبير باحثي مجموعة فاتا البحثية عن جماعة الأحرار "إنهم الآن الجماعة الرئيسية التي تعلن المسؤولية عن هجمات في الشهور القليلة الماضية."

وكان بين القتلى البالغ عددهم 70 في هجوم أمس 29 طفلا كانوا فرحين بعطلة عيد القيامة. وفي باكستان أغلبية مسلمة ولكن بها نحو مليوني مسيحي. وعيد القيامة فيها عطلة رسمية.

وهذا أكثر هجوم يسفر عن سقوط قتلى في باكستان منذ ديسمبر كانون الأول 2014 الذي شهد مذبحة على يد طالبان راح فيها 134 تلميذا في أكاديمية يديرها الجيش في مدينة بيشاور جهة الشمال الغربي.

وهدد متحدث باسم جماعة الأحرار اليوم بشن هجمات أخرى منها مزيد من الهجمات تستهدف الأقليات الدينية.

وقال المتحدث إحسان الله إحسان "نحن لا نستهدف النساء والأطفال ولكن الإسلام يسمح لنا بقتل رجال المسيحيين الذين يعادون ديننا."

وينتمي زعيم الجماعة عمر خالد خراساني إلى خلفية تشبه تاريخ التشدد في باكستان.   يتبع