أوباما: الصحفيون يتحملون جزئيا النغمة السائدة في انتخابات الرئاسة

Tue Mar 29, 2016 7:03am GMT
 

واشنطن 29 مارس آذار (رويترز) - ألقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعض اللوم في النغمة السائدة في حملة الانتخابات الرئاسية على الصحفيين المشتغلين في الحقل السياسي الذين تأثروا بتقليص الميزانيات المخصصة للأخبار ويركزون على التغريدات والوسم (هاشتاج) في وسائل التواصل الاجتماعي.

وحث أوباما الصحفيين الليلة الماضية في حفل عشاء مخصص لجوائز الصحافة على توجيه أسئلة صعبة للمرشحين الطامحين إلى الرئاسة. وعبر عن انزعاجه من النغمة المتدنية والعنف الذي يحدث في التجمعات السياسية والوعود غير الواقعية التي تطلق خلال الحملات الانتخابية والتي تحتل دوما عناوين الأخبار في تلميح مستتر إلى المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب.

وقال "السؤال الأول الذي يوجه لي وأنا أسافر حول العالم أو أتحدث مع زعماء العالم الآن هو ‘ما حدث لأمريكا‘؟" واصفا قلقا دوليا على استمرار الولايات المتحدة في أداء دورها بشكل فعال.

وأضاف "ليس هذا لأن الناس في أنحاء العالم لم تشهد سياسات مجنونة. لكن لأنهم يفهمون أن أمريكا هي المكان الذي لا يمكن أن تتحمل سياسات مجنونة تماما."

وصرح أوباما بأن الساحة الإعلامية تغيرت تماما منذ عام 2008 حين كان "هناك ثمن إذا قلت شيئا وفعلت عكسه تماما.

"السؤال هو هل هذا لا يزال صحيحا وسط المناخ الإعلامي الحالي؟ هل هذا قائم؟"

وقال إن المنظمات الإخبارية عليها مسؤولية التعمق رغم سرعة "عصر الهواتف الذكية" والضغوط المالية الشديدة على قطاع الأخبار.

(إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير علا شوقي)