انتشار المحاصيل المعدلة وراثيا مع تضاؤل جهود الكونجرس الأمريكي لمنعها

Tue Mar 29, 2016 12:43pm GMT
 

لوس أنجليس 29 مارس آذار (رويترز) - على الرغم من تعهد شركات كبرى بمواصلة معارضة وضع ملصقات إجبارية توضح المكونات الغذائية المعدلة وراثيا إلا أنها بدأت في الالتزام بها تدريجيا في شتى أرجاء الولايات المتحدة تنفيذا لقانون فيرمونت الجديد.

تجئ هذه الخطوات فيما من غير المحتمل أن يقف المشرعون الأمريكيون في وجه قانون فيرمونت الذي ينص على وضع ملصقات توضح المكونات المحورة وراثيا قبل سريان القانون في الأول من يوليو تموز القادم.

ويقضي القانون بتوقيع غرامات تصل إلى ألف دولار في اليوم على أي منتج لا يطبق هذه اللوائح.

وقالت شركة (جنرال ميلز) على مدونتها في الآونة الأخيرة "لا يمكننا وضع ملصقات على المنتجات لولاية واحدة دون رفع التكلفة على مستهلكينا ولن نفعل ذلك ببساطة".

وألغى مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون هذا الشهر يقضي بإبطال قوانين الولايات التي تطالب بوضع ملصقات توضح منتجات التكنولوجيا الحيوية وترك لشركات الإنتاج مطلق الحرية في ذلك.

والولايات المتحدة أكبر سوق في العالم للمنتجات المهندسة وراثيا وأكثر من 90 في المئة من منتجات الذرة وفول الصويا في البلاد محورة وراثيا ووصلت قيمة هذه المنتجات مجتمعة إلى 77.6 مليار دولار عام 2015 .

وتخشى صناعة الأغذية الأمريكية المعبأة وحجمها 363 مليار دولار من عدم إقبال المستهلك على السلع المحورة وراثيا ما اضطر المنتجين إلى التحول إلى المكونات التقليدية الباهظة الثمن.

ويقول مؤيدو وضع هذه الملصقات إن الأغذية المعدلة وراثيا قد تحمل مخاطر في طياتها في حين أن من حق المستهلك معرفة مكونات الغذاء الذي يتناوله.

في الوقت نفسه اتجهت كبار شركات المنتجات الغذائية في البلاد ومنها (جنرال ميلز) و(كامبل سوب) و(كيلوج) و(كونجرا فودز) و(مارس) إلى إضافة ملصقات عليها مكونات التكنولوجيا الحيوية إلى منتجاتها المعلبة.

ولا تزال صناعة الغذاء تتصدى لقانون فيرمونت إمام المحاكم الاتحادية. (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير محمد نبيل)