29 آذار مارس 2016 / 16:12 / بعد عام واحد

تلفزيون- أهل غزة يكافحون للحصول على مياه نظيفة صالحة للشرب

الموضوع 2015

المدة 3.42 دقيقة

خان يونس في قطاع غزة

تصوير 27 و28 مارس آذار 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يقول أهل غزة إنهم يناضلون من أجل الحصول على أحد أهم الحقوق الأساسية للإنسان..مياه نقية صالحة للشرب.

فالتلوث وارتفاع نسبة ملوحة المياه وراء كون المياه غير آمنة للشرب أو الاستخدام.

ويقول مقيمون في خان يونس إن المياه الجارية تنقطع عنهم عادة ويضطرون لملء قوارير من صنابير عامة بمياه غير نقية.

وقالت ربة منزل تُدعى سلوى أبو النمر ”المي (الماء) يا أخوي ما هي نافعة في أكل ولا في طبيخ ولا في غسيل ولا في حاجة بالمرة. منيلة المي. حتى في التحميم (الاستحمام) والله طلع فينا جرب. والله العظيم بنتي الصغيرة جرب طلع فيها من ها المي.“

وناشدت ربة منزل أخرى المسؤولين إنهاء معاناتهم.

وقالت عواطف العفيفي ”إحنا آدميين. يشوفوا لنا حل للمي. أنا عندي أطفال. عندي 14 نفر في الدار. عندي جوزي (زوجي) مريض. عندي امرأة ابني مريضة. يعني المي هادي لا تصلح لا للشعر ولامؤاخذة يتحمم الطفل أو الكبير أو الصغير أو تغسل وجهك. هذا مرض. هذا مرض. يعني هادي المي موبوءة مش صالحة للشرب ولا للأكل ولا لإشي .. ولا لإشي.“

ويقول خبراء إن مشكلات نظام المياه الكثيرة في قطاع غزة تتفاقم عاما بعد آخر.

وقال محمد أبو شمالة مسؤول المختبر في مصلحة مياه بلديات الساحل بخان يونس إن أهل غزة لا يتوفر لهم الحد الأدنى من المياه وفقا للمعدلات الدولية.

وأضاف ”لدينا مشكلتين. مشكلة من ناحية الكمية ومشكلة من ناحية النوعية. من ناحية الكمية فان متوسط ما يصل إلى الفرد. المتوسط الحقيقي لا يتجاوز 70 لتر في اليوم..في حين أن منظمة الصحة العالمية أوصت على الأقل بمئة وعشرين إلى 150 لتر في اليوم كحد أدنى حتى تستطيع أن تعيش حياة كريمة. هذا من جهة..هذا من ناحية الكمية. فالكمية قليلة جدا لا تكاد تكفي للمواطنين وشكاوى المواطنين تزداد باستمرار وخاصة في فصل الصيف.“

وأردف أبو شمالة أن نسبة الملوحة في المياه أعلى كثيرا من النسبة التي تحددها منظمة الصحة العالمية.

والهجمات الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة مسؤولة عن الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية.

ويقول مسؤولون فلسطينيون إن محطات معالجة مياه الصرف دُمرت في أماكن كثيرة بالقطاع بسبب القصف الإسرائيلي الأمر الذي تسبب في تلويث أنابيب المياه تحت الأرض.

وتقول الأمم المتحدة إن 90 في المئة من المياه في غزة لا تصلح للشرب حاليا ويعتمد السكان بشكل كامل تقريبا على طبقة المياه الجوفية الساحلية التي يمكن أن تصبح غير صالحة للاستعمال العام المقبل.

وغزة معزولة عن العالم بموجب حصار شامل تفرضه إسرائيل وإغلاق شبه دائم من جانب مصر لمعبر رفح الأمر الذي يضر باقتصاد القطاع ويتسبب في ارتفاع معدلات البطالة فيه إلى 43 في المئة بين سكانه وعددهم 1.95 مليون نسمة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below