الأمم المتحدة قلقة من زيادة الهدم الإسرائيلي لقرى البدو في الضفة الغربية

Tue Mar 29, 2016 4:30pm GMT
 

من لوك بيكر

خربة طانا (الضفة الغربية) 29 مارس آذار (رويترز) - عندما جاءت القوات الإسرائيلية في أوائل مارس آذار إلى هذه القرية البدوية الواقعة على سفح تل حجري في شمال الضفة الغربية المحتلة والمطلة على غور الأردن هدموا بالجرافات مدرسة تاركين 23 طفلا دون مكان يتعلمون فيه.

وتدخل الاتحاد الأوروبي ببناء فصل دراسي مؤقت ومبان أخرى سابقة التجهيز في إطار جهود لمساعدة نحو 40 أسرة بعضها مازال يقيم في كهوف لا تصلها المياه أو الكهرباء في جزء من الضفة الغربية خاضع تماما لسيطرة إسرائيل فيما يعرف بالمنطقة (ج).

ويعد أسبوعين قالت منظمة بتسيلم الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي عاد وهدم 17 منزلا و21 حظيرة للأغنام والماعز والدجاج وخمسة مراحيض خارجية.

وقال واصف حنني البالغ من العمر 61 عاما وهو أب لأربعة ويقيم في خربة طانا طول حياته ضاحكا "يهدم الإسرائيليون أسرع مما يبني الأوروبيون."

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه ببساطة ينفذ أحكاما قضائية ضد البناء غير المرخص الذي يمارسه الفلسطينيون في المنطقة (ج). ويرى دبلوماسيون أجانب ومنظمات مدافعة عن الحقوق إن ذلك جزء من خطوة أوسع نطاقا للاستيلاء على الأراضي من أجل توسعة محتملة لمستوطنات يهودية.

وعندما وصل الجيش الإسرائيلي إلى خربة طانا لأول مرة في فبراير شباط جاء بأمر محكمة وجرافتين. وقال إن القرية الواقعة على بعد كيلومترين من حدود المنطقة (ج) التي تغطي 60 بالمئة من أراضي الضفة الغربية قريبة من منطقة رماية عسكرية.

ويقول دبلوماسيون وجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن هذا تبرير شائع يورده الجيش عندما يريد تنفيذ عمليات هدم وتهجير بالقوة للفلسطينيين من الأراضي. لكن ذلك لا ينطلي على مسؤولي الأمم المتحدة.

ويقول روبرت بيبر وهو مساعد للأمين العام للأمم المتحدة ومسؤول الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية "إعلان أن المنطقة منطقة إطلاق نار مجرد تبرير."   يتبع