29 آذار مارس 2016 / 16:12 / منذ عام واحد

مقدمة 1-الأمم المتحدة تسعى لإعادة توطين 450 ألف لاجئ سوري بحلول 2018

(لإضافة تفاصيل واقتباسات)

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف 29 مارس آذار (رويترز) - قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إنها تسعى بنهاية عام 2018 لإعادة توطين 450 ألف لاجئ سوري يشكلون عشر الأعداد الموجودة الآن في دول الجوار السوري لكنها أقرت بأنها تواجه مخاوف واسعة النطاق وتسييس للمسألة.

وتحث المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة دول العالم على قبول سوريين لإعادة توطينهم ولأسباب إنسانية بينها لم شمل الأسر أو العلاج الطبي أو المنح الدراسية أو إكمال الدراسة.

وفر أكثر من 4.8 مليون لاجئ إلى تركيا ولبنان والأردن ومصر من الحرب التي أودت بحياة أكثر من ربع مليون شخص منذ 2011 وتسببت في تشريد 13.5 مليون داخل سوريا يحتاجون للمساعدة.

ويقدر أن نصف مليون شخص آخرين فروا لأوروبا خاصة ألمانيا منذ أوائل 2015.

وسكن سوريا قبل الحرب نحو 22 مليون نسمة.

وقال أدريان إدواردز المتحدث باسم المفوضية العليا خلال إفادة صحفية إن مؤتمرا وزاريا يعقد غدا الأربعاء ”سيركز على الحاجة لزيادة عمليات إعادة التوطين والبحث عن حلول أخرى لمأساة اللاجئين.“

وأضاف ”نقدر أن نحو عشرة بالمئة من اللاجئين السوريين البالغ عددهم 4.8 مليون شحص يقعون في فئة تعاني الأمرين. هذا يعني أننا سنحتاج لأكثر من 450 ألف مكان قبل نهاية 2018.“

وقال إدواردز لرويترز إن المفوضية تأمل في الحصول على ”التزام منفصل“ من الاتحاد الأوروبي وليس مجرد عمليات نقل تقدم بموجب اتفاق مثير للجدل أبرم مع تركيا هذا الشهر. وبمقتضى الاتفاق سيقبل الاتحاد الأوروبي مواطنا سوريا من تركيا لإعادة توطينه في دول الاتحاد مقابل كل شخص تقبله تركيا عائدا من الاتحاد.

* تقاسم الأعباء

ومنذ 2013 عرضت دول أكثرها غربية نحو 179150 مكانا لإعادة توطين لاجئين سوريين وفقا لأرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

ويشمل هذا إعادة توطين 25 ألف شخص في كندا خلال الأشهر الماضية بينما استفاد قرابة 42 ألفا من برامج موسعة في ألمانيا للقبول على أسس إنسانية ومنح دراسية خاصة.

وتقول المفوضية إنها طالبت الولايات المتحدة الشهر الماضي بدراسة أوضاع 32369 لاجئ سوري لإعادة توطينهم.

وقال إدواردز ”دول صغيرة كالبرتغال تستقبل طلابا سوريين ليكملوا دراساتهم. نعتقد أن مزيدا من الدول قادرة على فعل شيء مماثل.“

ويتوقع أن يعلن خلال المؤتمر الوزاري الذي سيتحدث خلاله بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي عن تعهدات إضافية.

وقال إدواردز لدى سؤاله عن تأثير الخطاب المعادي للمهاجرين المستخدم في الحملات الانتخابية بالولايات المتحدة وغيرها من الدول على مساعي إعادة توطين اللاجئين السوريين ”نعرف تماما أننا نتعامل مع موقف معقد مخاوف متزايدة في دول كثيرة وتسييس زائد لقضايا اللاجئين والنزوح وطلب اللجوء. هذا شيء صعب.“

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below