فرحة ممزوجة بالخوف تستحوذ على مشاعر النازحين مع عودة الجيش العراقي قبل حملة الموصل

Tue Mar 29, 2016 5:26pm GMT
 

من إيزابيل كولز

مخمور (العراق) 29 مارس آذار (رويترز) - انتابت أم محمود فرحة ممزوجة بالخوف عندما رأت العلم العراقي للمرة الأولى منذ أن رفع مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية رايتهم السوداء على قريتها خربردان قبل نحو عامين.

وكان العلم العراقي يرفرف من عربة همفي تقودها قوات أمن عراقية في هجوم وصف بأنه أول تحرك في إطار حملة كانت متوقعة على نحو كبير لتحرير محافظة نينوى الشمالية من قبضة الدولة الإسلامية.

والمعركة ليست لاستعادة الأراضي فحسب بل أيضا لكسب قلوب وعقول المدنيين الذين رحب كثيرون منهم في البداية بالمتشددين كمنقذين لهم من حكومة تقودها الشيعة والتي اعتبروها خرقاء وطائفية.

لكن الكثيرين سرعان ما انتابتهم مشاعر الازدراء تجاه التنظيم السني المتشدد الذي استخدم عقوبات وحشية ضد معارضيه وجلب معاناة اقتصادية حادة على سكان المناطق التي سيطروا عليها في هجوم خاطف عبر شمال وغرب العراق في 2014-2015.

بيد أن الدلائل الأولى لتقدم الجيش العراقي في منطقة مخمور تشير إلى أن استعادة الثقة الشعبية هناك ستكون معقدة على الأرجح نظرا لأن أعضاء الدولة الإسلامية تغلغلوا بين السكان السنة.

وهذا يجعلهم عرضة لهجمات الجيش.

وقالت أم محمد التي تعيش حاليا مع عائلتها في مركز شباب يضم نحو 2000 شخص نزحوا جراء القتال الأخير "الشيء الأصعب تحت حكم داعش) هو الجوع" مستخدمة الاختصار غير الرسمي للدولة الإسلامية.

وأضافت "لا يمكن أن تتخيلوا مدى سعادتي" عندما رأيت القوات الحكومية مرة أخرى لكنها شكت من قيام بعض الجنود بجر جثث مشوهة لمقاتلين من الدولة الإسلامية أمام أطفالها.   يتبع