29 آذار مارس 2016 / 18:27 / منذ عام واحد

الأسد يقول المكاسب العسكرية ستؤدي "لتسريع الحل السياسي"

من فلاديمير سولداتكين

موسكو 29 مارس آذار (رويترز) - قال الرئيس السوري بشار الأسد إن النجاح الذي حققه الجيش والدعم القوي الذي يحصل عليه من روسيا سيساعده في الإسراع لإنهاء الحرب الأهلية بالبلاد في وقت يواصل فيه البلدان الهجوم على تنظيم الدولة الإسلامية.

وتحدث الأسد في مقابلة مع وكالة الإعلام الروسية نشرت أجزاء منها اليوم الثلاثاء بعد يومين من نجاح القوات الحكومية السورية بدعم جوي روسي في طرد مقاتلي الدولة الإسلامية من مدينة تدمر.

ويأتي ذلك التقدم العسكري الذي فتح قدرا كبيرا من المساحات الصحراوية في شرق سوريا نحو معاقل الدولة الإسلامية في محافظتي دير الزور والرقة بعد مباحثات غير مباشرة استمرت لأسبوعين بين الحكومة وفصائل معارضة رعتها الأمم المتحدة في جنيف.

وقال الأسد لوكالة الإعلام الروسية إن وفد الحكومة السورية أظهر مرونة في المباحثات مع المعارضة لكيلا تضيع ولو فرصة واحدة.

وأضاف الأسد ”الدعم العسكري الروسي ودعم الأصدقاء لسوريا والإنجازات العسكرية السورية كلها ستؤدي لتسريع الحل السياسي وليس العكس. نحن لم نغير مواقفنا لا قبل الدعم الروسي ولا بعده.“

ولم تحقق المباحثات تقدما سريعا مع انقسام حاد بين الحكومة والمعارضة على قضية الانتقال السياسي خاصة ما يتعلق برحيل الأسد عن السلطة.

ويقول مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا إنه يريد للمباحثات التعامل مع قضية الانتقال السياسي في سوريا التي وصفها بأنها ”أم القضايا.“ لكن الحكومة السورية قالت قبل بدء المباحثات إن مقام الرئاسة ”خط أحمر“.

* مدينة مطوقة

بعد استعادة تدمر يوم الأحد قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلات روسية وسورية استهدفت اليوم الثلاثاء مدينة السخنة التي تبعد 60 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من تدمر وإليها تقهقر مقاتلو الدولة الإسلامية.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الجيش وحلفاءه استعادوا أيضا أراضي في محيط مدينة القريتين التي تبعد 100 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من تدمر وإن هذه الأراضي تشمل مزارع ومنطقة جبلية.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن المدينة مطوقة تقريبا.

وقال المرصد إن من بقوا من مقاتلي الدولة الإسلامية انسحبوا من مواقع في شمال شرق تدمر. وقصفت المقاتلات الروسية والسورية مدينة السخنة وشنت 29 غارة على القريتين صباح اليوم فقط.

وإذا استعاد الجيش القريتين والسخنة وجيوبا أخرى من قبضة الدولة الإسلامية فسيقلص إلى حد بعيد قدرة التنظيم المتشدد على تحقيق وجود عسكري في مناطق مأهولة بغرب سوريا بينها دمشق ومدن كبيرة أخرى.

وتعهدت روسيا وإيران الداعمتان للأسد بالاستمرار في مساندته بعد استعادة تدمر.

وقتل أكثر من ربع مليون شخص في الحرب السورية وشرد نحو عشرة ملايين. (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below