حصري-استطلاع: أغلب الأمريكيين يؤيدون تعذيب من يشتبه بأنهم إرهابيون

Wed Mar 30, 2016 12:01pm GMT
 

من كريس كاهن

30 مارس آذار (رويترز) - أشار استطلاع رأي أجرته رويترز بالاشتراك مع منظمة إبسوس بول لقياس توجهات الرأي العام إلى أن نحو ثلثي الأمريكيين يعتقدون أن التعذيب قد يكون مبررا لانتزاع المعلومات من أشخاص يشتبه بأنهم إرهابيون وهو مستوى تأييد يشبه مثيله في دول مثل نيجيريا تتعرض للكثير من هجمات المتشددين.

ويشير الاستطلاع إلى شعور الرأي العام الأمريكي بالتوتر بعد مقتل 14 شخصا في سان برناردينو في ديسمبر كانون الأول والهجمات الكبيرة في أوروبا في الأشهر الأخيرة ومنها تفجيرات أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها وأسفرت عن مقتل 32 شخصا في بلجيكا الأسبوع الماضي.

وكان الملياردير دونالد ترامب الذي يتقدم في استطلاعات الرأي ليكون مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة قد أقحم قضية تعذيب المشتبه بأنهم إرهابيون في حملته الانتخابية.

وقال ترامب إنه سيسعى لإلغاء حظر فرضه الرئيس الأمريكي باراك أوباما على الإيهام بالغرق وهو أسلوب استجواب يحاكي الغرق وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إنه غير قانوني بموجب معاهدات جنيف. وتعهد ترامب كذلك بإعادة "ما هو أسوأ بكثير" في حال انتخابه.

وأثار موقف ترامب انتقادات واسعة النطاق من منظمات حقوق الإنسان وهيئات دولية ومنافسين سياسيين. لكن نتائج الاستطلاع تشير إلى أن العديد من الأمريكيين متفقون مع ترامب في هذا الأمر رغم أن الاستطلاع لم يطلب من المشاركين تعريف التعذيب من وجهة نظرهم.

وقالت اليزابيث زيتشمايستر الأستاذة بجامعة فاندربيلت والتي درست الصلة بين التهديدات الإرهابية والرأي العام "يتعرض الرأي العام الآن إلى مجموعة من المشاعر السلبية ... الخوف والغضب والقلق العام: (ترامب) يعطي مصداقية لهذه المشاعر."

وسأل الاستطلاع الذي أجري بين يومي 22 و29 مارس آذار المشاركين عما إذا كان تعذيب "من يشتبه بأنهم إرهابيون للحصول على معلومات عن الإرهاب" مبررا. وقال 25 بالمئة من المشاركين إنه مبرر "في كثير من الأحيان" فيما قال 38 بالمئة إنه "أحيانا" ما يكون مبررا وقال 15 بالمئة فقط إنه يجب ألا يستخدم التعذيب على الإطلاق.

وكان الجمهوريون أكثر تقبلا للتعذيب بهدف انتزاع المعلومات مقارنة بالديمقراطيين. فقال 82 من المشاركين الجمهوريين إن التعذيب مبرر "في كثير من الأحيان" أو "أحيانا" بالمقارنة مع 53 بالمئة من الديمقراطيين.   يتبع