العراقيون لا يعرفون شيئا عن خطط الطوارئ لسد الموصل

Wed Mar 30, 2016 5:10pm GMT
 

من ستيفن كالين وسيف حميد

بغداد 30 مارس آذار (رويترز) - رغم ضغوط أمريكية مكثفة على العراق للتحرك من أجل الحيلولة دون انهيار أكبر سد في البلاد لم تفعل بغداد شيئا لتهيئة العراقيين لاحتمال حدوث الانهيار وتدفق طوفان من المياه حتى العاصمة ومقتل مئات الآلاف.

وفي الشهر الماضي وقعت الحكومة عقدا بقيمة 296 مليون دولار مع مجموعة تريفي الايطالية لتدعيم سد الموصل في شمال العراق. لكنها لم تعلن أي خطط محددة لمحاولة إنقاذ الناس في حالة انهياره ولم تصدر تعليمات تفصيلية عن كيفية التصرف على نحو آمن.

وكان أبرز تصريح علني من جانب رئيس الوزراء حيدر العبادي عن السد -والذي لم ينشر على نطاق واسع- نصحه للملايين الذين يعيشون في مسار الطوفان المحتمل أن ينتقلوا إلى أرض مرتفعة لكنه لم يسرد تفاصيل تذكر.

وقال مسؤولون أمريكيون إن واشنطن تشعر أن بغداد لم تأخذ هذا الخطر على محمل الجد بما يكفي.

وذكرت وثيقة حكومية أمريكية في أواخر فبراير شباط أن عددا يتراوح بين 500 ألف و1.47 مليون عراقي يعيشون في المناطق الأكثر عرضة للخطر على امتداد نهر دجلة لن يبقوا على قيد الحياة على الأرجح من جراء الفيضان ما لم يتم إجلاؤهم.

وقالت الوثيقة إن الطوفان سيجرف لمئات الأميال قذائف حربية لم تنفجر وكيماويات وجثثا ومباني.

وقال مسؤول كبير بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إنه يمكن إنقاذ النسبة الأكبر من الأرواح بتوجيه النصح للناس عما يجب أن يفعلوه في حالة انهيار السد الذي افتتح في منتصف الثمانينات وكان يعرف باسم سد صدام.

وقال المسؤول "نريد أن نتأكد عندما يكون هناك خطر كبير أن السكان الذين يحتمل أن يتأثروا على علم بذلك وأنهم يعرفون ما الذي يتعين عليهم عمله إذا ما حدث ذلك وأنهم يفهمون كيف سيتم تنبيههم."   يتبع