الصين تطلق حملة للوحدة في منطقة شينجيانغ المضطربة

Thu Mar 31, 2016 7:00am GMT
 

بكين 31 مارس آذار (رويترز) - بدأت السلطات في منطقة شينجيانغ المضطربة بغرب الصين حملة للتشجيع على الوحدة العرقية بإطلاق دعوة لاحترام ثقافات الأقليات التي تعتبر المنطقة وطنا لها بينما تعهدت بحملة أخرى على الإرهاب والنزعات الانفصالية.

وقتل المئات في اضطرابات في شينجيانغ في السنوات القليلة الماضية خلال أعمال عنف تلقي الحكومة باللوم فيها على المتشددين الإسلاميين الذين يسعون لإقامة دولة مستقلة لأقلية الويغور تسمى تركستان الشرقية.

وتقول جماعات حقوقية ومنفيون إن من بين المشاكل الرئيسية في شينجيانغ القيود التي تفرضها الحكومة على ثقافة الويغور وعلى ممارستهم للشعائر الدينية ويشيرون إلى أن قلة فقط من أغلبية الهان التي تعيش وتعمل في المنطقة هي التي تحرص على التعرف على الويغور أو إقامة علاقات صداقة معهم.

وأطلق تشانغ تشون شيان رئيس الحزب الشيوعي في شينجيانغ حملة "عام تقدم الوحدة العرقية" خلال اجتماع في أورومتشي عاصمة المنطقة.

وقال في تصريحات بثتها صحيفة شينجيانغ اليومية الرسمية "حري بنا أن نحترم الاختلافات ونتعامل باحترام مع مشكلات العادات (المختلفة) وأن نخلق مناخا في المجتمع يحترم ثقافة وعادات المجموعات المختلفة."

وبينما قال إن هناك تقدما في مكافحة الإرهاب وفي تشجيع الجماعات العرقية المختلفة على العيش معا أقر بزيادة وتيرة النزاعات العرقية وبأن الإرهاب ما زال مشكلة في بعض أجزاء شينجيانغ.

وتعهد تشانغ "بحملة لا هوادة فيها" على الإرهاب والنزعات الانفصالية.

(إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)