مخاوف الإرهاب النووي تلوح في أفق قمة أوباما الذرية الأخيرة

Thu Mar 31, 2016 9:18am GMT
 

من مات سبيتالنيك وديفيد برونستروم

واشنطن 31 مارس آذار (رويترز) - في الوقت الذي بدأت تتزايد فيه المخاوف من الإرهاب النووي يبدو أن حملة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للحيلولة دون استغلال المواد الذرية المعرضة للعبث على مستوى العالم قد فقدت زخمها ومن المحتمل أن تتباطأ بدرجة أكبر.

ومع تناقص الفترة الباقية لأوباما في منصبه لمتابعة واحدة من مبادرات السياسة الخارجية التي ارتبطت باسمه إذ أصبحت أقل من عشرة أشهر سيجمع الرئيس الأمريكي زعماء أكثر من 50 دولة في واشنطن هذا الأسبوع لحضور قمة الأمن النووي الرابعة والأخيرة التي يرأسها والتي تمثل عملية دبلوماسية على مستوى عال بدأت في عهده وستنتهي في عهده أيضا.

كذلك فإن مقاطعة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - لعدم رغبته فيما يبدو المشاركة في تجمع تهيمن عليه الولايات المتحدة في وقت تتزايد فيه التوترات بين واشنطن وموسكو - تزيد الشكوك في إمكانية أن يسفر الاجتماع عن نتائج لها ثقلها.

وقد أثارت الهجمات الدموية الأخيرة في بروكسل القلق من أن يتجه تنظيم الدولة الإسلامية في نهاية الأمر لاستهداف محطات نووية ويطور "قنابل قذرة" مشعة - وهي مسألة ربما تكون الشغل الشاغل في أذهان القادة خلال اجتماعاتهم.

ورغم ما حققه أوباما من تقدم بإقناع عشرات الدول للتخلص بنفسها من المواد المستخدمة في صناعة القنابل أو تقليل المخزونات وتأمينها فمازال جانب كبير من البلوتونيوم واليورانيوم المخصب عرضة للسرقة على مستوى العالم.

* من روسيا, بلا مودة

من الممكن أن يؤدي غياب روسيا إحدى أكبر الدول النووية إلى صرف الأنظار عن القرارات التي يتم التوصل إليها في واشنطن هذا الأسبوع.   يتبع