استطلاع: تفاؤل حذر للمحللين تجاه أسعار النفط وتحذيرات من انحسار التعافي

Thu Mar 31, 2016 10:47am GMT
 

من فيجايكومار فيدالا

31 مارس آذار (رويترز) - أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز أن محللي النفط رفعوا توقعاتهم لمتوسط أسعار الخام في 2016 للمرة الأولى منذ عشرة شهور لكنهم حذروا من أن معنويات المستثمرين قد تضعف على المدى القصير ما لم يحدث تحسن ملموس في العوامل الأساسية بالسوق.

وارتفعت أسعار النفط بنحو 45 بالمئة بعد وصولها لأدنى مستوياتها في 12 عاما في يناير كانون الثاني قرب 27 دولارا للبرميل.

وقالت لوانا سيجفريد المحللة في مؤسسة رايموند جيمس "موجة الصعود التي شهدتها الفترة الأخيرة هي تعاف من معنويات شديدة الفتور في بداية العام بعد أنباء متعلقة بالصين ورفع العقوبات المفروضة على إيران."

وشمل استطلاع الرأي 31 من خبراء الاقتصاد والمحللين الذين توقعوا أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 38.60 دولار للبرميل في الربع الثاني من هذا العام مقابل المستويات الحالية البالغة نحو 40 دولارا للبرميل.

ورفع المحللون توقعاتهم لمتوسط سعر برنت في 2016 إلى 40.90 دولار للبرميل من 40.10 دولار للبرميل في استطلاع الشهر الماضي وهي أول زيادة منذ مايو أيار الماضي وتزيد على المتوسط الحالي للأسعار منذ بداية العام وهو 35 دولارا للبرميل.

وفي ظل احتمال إبرام اتفاق بين كبار المنتجين في العالم على تثبيت الإنتاج عند مستويات يناير كانون الثاني والانخفاض الملحوظ في إنتاج الخام الأمريكي الأعلى تكلفة زادت التوقعات بين المحليين بأن المستويات المتدنية التي بلغتها الأسعار في يناير كانون الثاني ستكون نهاية لموجة هبوط استمرت 18 شهرا.

لكن بعض المحللين قالوا إنه بدون مشاركة إيران سيكون أي اتفاق بشأن الإمدادات في اجتماع 17 أبريل نيسان في الدوحة بين المنتجين في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وخارجها مجرد اتفاق رمزي ومن المستبعد أن يحل أزمة تخمة المعروض العالمي.

ويتوقع محللون أن يبلغ متوسط سعر الخام الأمريكي في العقود الآجلة 39.70 دولار للبرميل في 2016 بزيادة 80 سنتا عن المتوقع في استطلاع فبراير شباط. وبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الموسيط منذ بداية العام الحالي 33.50 دولار للبرميل.

وكان مورجان ستانلي صاحب أقل توقعات لمتوسط سعر خام برنت في 2016 إذ قدره عند 33 دولارا للبرميل في حين كانت توقعات رايموند جيمس هي الأعلى حيث بلغت 53 دولارا للبرميل. (إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)