31 آذار مارس 2016 / 11:18 / منذ عامين

تلفزيون-الرئيس الصيني يصل الولايات المتحدة لحضور قمة نووية

الموضوع 3233

المدة 3.41 دقيقة

قاعدة أندروز المشتركة في ماريلاند بالولايات المتحدة

تصوير 30 مارس آذار 2016 وأرشيف وحديث

الصوت طبيعي

المصدر الجهة المضيفة وتلفزيون رويترز و(آي.آر.آي.بي) و(كيه.آر.تي)

القيود جزء بالنسبة لمشتركي القنوات التلفزيونية غير متاح في إيران وغير متاح للخدمة الفارسية لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) وغير متاح لشبكة صوت أمريكا باللغة الفارسية .. وبالنسبة للاستخدام الرقمي غير متاح في إيران وغير متاح لمواقع الانترنت الخاصة بالخدمة الفارسية لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ولشبكة صوت أمريكا باللغة الفارسية (القيود تفرضها السلطات الإيرانية محليا) وجزء غير متاح في كوريا الشمالية

القصة

وصل الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة أمس الأربعاء (30 مارس آذار) لحضور قمة للأمن النووي تعقد في واشنطن هذا الأسبوع.

وفي الوقت الذي بدأت تتزايد فيه المخاوف من الإرهاب النووي يبدو أن حملة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للحيلولة دون استغلال المواد الذرية المعرضة للعبث على مستوى العالم قد فقدت زخمها ومن المحتمل أن تتباطأ بدرجة أكبر.

ومع تناقص الفترة الباقية لأوباما في منصبه لمتابعة واحدة من مبادرات السياسة الخارجية التي ارتبطت باسمه إذ أصبحت أقل من عشرة أشهر سيجمع الرئيس الأمريكي زعماء أكثر من 50 دولة في واشنطن هذا الأسبوع لحضور قمة الأمن النووي الرابعة والأخيرة التي يرأسها والتي تمثل عملية دبلوماسية على مستوى عال بدأت في عهده وستنتهي في عهده أيضا.

كذلك فإن مقاطعة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - لعدم رغبته فيما يبدو المشاركة في تجمع تهيمن عليه الولايات المتحدة في وقت تتزايد فيه التوترات بين واشنطن وموسكو - تزيد الشكوك في إمكانية أن يسفر الاجتماع عن نتائج لها ثقلها.

وقد أثارت الهجمات الدموية الأخيرة في بروكسل القلق من أن يتجه تنظيم الدولة الإسلامية في نهاية الأمر لاستهداف محطات نووية ويطور ”قنابل قذرة“ مشعة - وهي مسألة ربما تكون الشغل الشاغل في أذهان القادة خلال اجتماعاتهم.

ورغم ما حققه أوباما من تقدم بإقناع عشرات الدول للتخلص بنفسها من المواد المستخدمة في صناعة القنابل أو تقليل المخزونات وتأمينها فمازال جانب كبير من البلوتونيوم واليورانيوم المخصب عرضة للسرقة على مستوى العالم.

من الممكن أن يؤدي غياب روسيا إحدى أكبر الدول النووية إلى صرف الأنظار عن القرارات التي يتم التوصل إليها في واشنطن هذا الأسبوع.

ورغم أن جوش ايرنست المتحدث باسم البيت الأبيض أشار إلى أن موسكو واصلت العمل المشترك فيما يتعلق بالأمن النووي فقد قال إن موسكو ”ستفوتها فرصة“ وإن عدم حضورها يصور ”درجة العزلة التي أصبحت عليها روسيا“.

وقد استاءت روسيا من العقوبات التي قادت الولايات المتحدة حملة فرضها عليها بسبب الصراع الأوكراني.

ومن العوامل التي أدت إلى تعقيد الجهود الرامية لجعل العالم أكثر أمنا ما حققته كوريا الشمالية من تقدم في الأسلحة النووية وتحرك باكستان لصنع أسلحة نووية تكتيكية أصغر حجما وهو ما تخشى واشنطن أن يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة المضطربة.

ولكل هذا تأثيره على جدول أعمال أوباما وهو يستعد لاستضافة زعماء العالم يومي الخميس والجمعة.

وكان أوباما قد افتتح القمة الأولى قبل ست سنوات تقريبا بعد أن استغل خطابا ألقاه في براج عام 2009 لشرح هدف تخليص العالم من السلاح النووي كفكرة أساسية في فترة رئاسته.

ولا يوجد ما يضمن أن يجعل الرئيس التالي هذا الموضوع من أولوياته بعد أن يترك أوباما البيت الأبيض.

تلفزيون رويترز (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below