مقدمة 2-مسؤول دولي: صعوبات متزايدة في توصيل المساعدات للمحاصرين في سوريا

Thu Mar 31, 2016 4:48pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل)

من ستيفاني نيبهاي

جنيف 31 مارس آذار (رويترز) - أبدت الأمم المتحدة قلقها اليوم الخميس من تزايد صعوبات توصيل المساعدات لمناطق محاصرة في سوريا وتحدثت عن تعطيل القوافل أو إزالة معدات الجراحة منها على أيدي القوات الحكومية في أغلب الأحوال.

ودعا يان إيجلاند رئيس مجموعة العمل للشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة روسيا وإيران والصين والعراق إلى ممارسة المزيد من الضغط على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد لدفعها للسماح بدخول المساعدات الغذائية والأدوية.

وقال إيجلاند بعد أن عقدت القوى الكبرى والإقليمية اجتماعا أسبوعيا لمتابعة ما تم إحرازه من تقدم بعد شهر من وقف إطلاق النار "لم يسمح لنا بعد بالدخول. لم نتلق الضوء الأخضر لدخول دوما أو داريا أو شرق حرستا."

وأضاف أن هناك أكثر من 90 ألف شخص يحتاجون للمساعدات في دوما التي تحاصرها الحكومة ووصف الوضع في داريا بأنه "بشع" حيث قال برنامج الأغذية العالمي إن بعض الناس اضطروا لأكل العشب.

وتمكنت وكالات الإغاثة الدولية من الوصول إلى 150 ألف شخص يعيشون في 11 من بين 18 منطقة محاصرة في سوريا. ويبلغ عدد المحتاجين لمساعدات إلى 500 ألف شخص.

وتحاصر قوات المعارضة كفريا والفوعة وهما بلدتان شيعيتان في محافظة إدلب وصلتهما الكثير من القوافل. وتقع باقي المناطق تحت حصار الحكومة أو مقاتلي حزب الله المتحالف معها بينما يحاصر تنظيم الدولة الإسلامية دير الزور.

وقال إيجلاند إن الحكومة السورية وافقت في الأسبوع الماضي على دخول مساعدات إلى ثلاث مناطق محاصرة أخرى وهي عربين وزملكا والزبداني لكن الإمدادات لم تصل بعد بسبب الجدل حول عدد المستفيدين.   يتبع