31 آذار مارس 2016 / 16:37 / بعد عام واحد

تلفزيون-زيارة متحف للفن الإسلامي في برلين تُشعر مهاجرين سوريين بالفخر

الموضوع 4013

المدة 4.49 دقيقة

برلين في ألمانيا

تصوير 30 مارس آذار 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية ولغة ألمانية ولغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تقول رزان نصر الدين المرشدة التي تتحدث اللغة العربية بمتحف برجامون في برلين إن اللاجئين السوريين الذين يزورون متحف الفن الإسلامي عادة ما يسألونها: كيف ومتى انتهى المآل بقطع أثرية مصدرها بلد تمزقه الحرب في العاصمة الألمانية؟.

ويتساءل آخرون بمزاح بشأن ما إذا كانت القطع الأثرية الفخمة -التي تعود لقرون مضت وجُلبت من الشرق الأوسط- المغطاة واجهاتها وبواباتها بثقوب ناجمة عن شظايا سببها القتال بين قوات الرئيس بشار الأسد ومقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة به.

وقالت رزان وهي سورية وصلت إلى ألمانيا في 2012 من إسبانيا التي كانت تدرس فيها ”سعيدة للغاية بوجودي لمدة ساعة مع أناس كثيرين قادمين من خلفيات متنوعة. بعضهم من المعارضة وبعضهم مع النظام .. بعضهم متدينون وبعضهم غير متدينين. لكننا مع بعضنا الآن منذ ساعة وهذا أمر جلل بالنسبة لي. هام جدا.“

وزار المتحف نحو 1600 لاجئ من سوريا والعراق منذ نوفمبر تشرين الثاني عندما أُطلق مشروع الملتقى الذي يُدرب لاجئين من هاتين الدولتين ليصبحوا مرشدين سياحيين لقرنائهم الآخرين الناطقين بلغة الضاد.

ويقول ستيفان فيبر مدير المتحف إن المهاجرين الذين يزورونه يشعرون بفخر عندما يرون إرثا ثقافيا من بلدهم معروضا في المتحف.

أضاف فيبر ”في قمة السعادة بشأن النجاح..بقدوم كثيرين إلى هنا واهتمامهم بالأمر. أجمل شيء سمعته منهم مرارا هو (يرفع الرأس) هذا يجعلني أشعر بفخر. يعني أنه شيء يجعلنا نرفع رؤوسنا عاليا. تلاحظ بالفعل (يشير) وتشعر بزيادة اعتزازهم بأنفسهم. هذا أحد أهداف البرنامج..أن تقول أنك فقدت بيتك.. فقدت بيتك.. فقدت بيتك.. فقدت علاقاتك الاجتماعية لكنك لم تفقد اعتزازك.“

ووقف زائر سوري للمتحف يدعى ظافر الشيخة (35 عاما) أمام قاعة حلب تعرض لوحات زيتية عمرها نحو 400 عام تصور موضوعات يهودية ومسيحية وإسلامية وقال إنه على الرغم من الانقسامات الراهنة فان منطقة الشام كانت تقليديا مكانا للتعايش.

وأضاف الشيخة ”طبعا اللي شفناه انه كانت منطقتنا اللي هي بلاد الشام كانت منطقة من أفضل مناطق للتعايش. تعايش الأديان كله والحضارات. هذا شيء شفناه وتجسد معنا. بكل شيء شفناه.“

وأردف الشيخة ”طبعا بيتضايق كثير الواحد إنه بلاده تدمرت.. أو انتست (نُسيت) حضاريا نتيجة إنه أكثر شيء كان التركيز إنه الآثار اتدمرت. يمكن هذا اللي متضايقين منه وهذا اللي شفناه خلال الخمس سنين. غير إنه مثلا إن هاي الآثار اللي حضرت لهون قبل فترة 200 و300 و400 سنة. لا هلا حتى ما ظل شيء يعني.. حتى الحجر اللي ظل..الآثار اللي ظلت هيك كمان صارت بالغرب وده شيء مؤسف ومؤسف. وده شيء بيؤلمنا كثير كثير.“

ودمر متشددو تنظيم الدولة الإسلامية العديد من الاثار في مدينة تدمر القديمة بسوريا العام المنصرم. وبث التلفزيون السوري يوم الأحد (27 مارس آذار) لقطات من متحف تدمر لتماثيل محطمة وآثار عديدة طالتها يد التدمير.

وقال مدير آثار سوريا إن الكثير من المعالم الأثرية لا تزال موجودة وتعهد بترميم الآثار التي طالتها يد التدمير.

ووصل العام الماضي زهاء مليون لاجئ إلى ألمانيا كثيرون منهم فروا من الصراعات والمصاعب الاقتصادية في الشرق الأوسط وأفريقيا. وتقو لالحكومة الألمانية إن 100 ألف آخرين وصلوا منذ بداية العام الحالي.

وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي مايزيري قبل أيام إن يعتزم وضع مشروع قانون جديد يشترط أن يتعلم اللاجئون اللغة الألمانية وأن يندمجوا في المجتمع أو يفقدوا حق الإقامة الدائمة في ألمانيا.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن مسلم)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below