علاج سلحفاة مصابة في سياتل بعد إنقاذها

Fri Apr 1, 2016 8:03am GMT
 

أول أبريل نيسان (رويترز) - يعكف الأطباء البيطريون في سياتل اليوم الجمعة على فحص سلحفاة بحرية لعلاجها في غرفة خاصة ذات ضغط جوي مرتفع من حالة تحول دون تمكنها من الغوص تحت سطح الماء وذلك قبل إعادتها إلى المحيط.

وقال مسؤولو حديقة الأسماك والحياة البحرية إن السلحفاة (تاكر) تزن 32 كيلوجراما وعمرها 20 عاما وهي من سلاحف البحر الخضراء المهددة بالانقراض.

وكان قد عثر عليها في ديسمبر كانون الأول الماضي في حالة سيئة على سواحل أوريجون بعيدة تماما عن مكان معيشتها الطبيعي في المياه الدافئة في جنوب كاليفورنيا والمكسيك.

وتعافت السلحفاة من حالة التهاب رئوي ومضاعفات أخرى ناجمة عن انخفاض درجة الحرارة لكنها لا تزال تعاني من عدم القرة على الغوص بسبب وجود فقاقيع في جسمها تحول دون بقائها فترة طويلة تحت سطح الماء.

ونقل الأطباء البيطريون السلحفاة إلى مستشفى فرجينيا ماسون يوم الاثنين لوضعها في غرفة من الأكسجين تحت ضغط عال كي تتنفسه فترة تزيد على ساعتين لتصبح أول كائن بحري يدخل تلك الغرفة المخصصة أصلا لعلاج الغواصين وأول كائن من نوعه في الولايات المتحدة يعالج من مشكلة عدم القدرة على الغوص.

وقال تيم كونيهولم المتحدث باسم حديقة أسماك سياتل أمس إنه سيعاد فحص السلحفاة اليوم للتعرف على مدى نجاح العلاج ومدى الحاجة لإجراء جلسات أخرى.

وأضاف أنه يتعين أن يكون بمقدورها تنظيم عمليتي الطفو والغوص حتى تظل على قيد الحياة في الحياة البرية حيث تحتاج للبحث عن غذائها تحت الماء وتفادي الكائنات المفترسة ومخاطر أخرى مثل الزوارق.

وتم تخدير السلحفاة مع توصيلها بأجهزة لمتابعة حالة القلب والرئة.

(إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير محمد الشريف)