دراسة أمريكية تؤكد استقرار معدلات الإصابة بالتوحد بين الأطفال

Fri Apr 1, 2016 8:57am GMT
 

اتلانتا أول أبريل نيسان (رويترز) - قال باحثون بالمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أمس الخميس إن معدلات إصابة الأطفال الأمريكيين بالتوحد لم تتغير خلال الفترة بين عامي 2010 و2012.

وقالت الدراسة التي أشرفت عليها المراكز الأمريكية إنه في عام 2012 كان طفل واحد مصاب بين كل 68 طفلا في سن الدراسة وهو نفس المعدل الذي ساد خلال عام 2010 .

لكن ديزي كريستينسن المشرفة على الدراسة قالت إن بعض المناطق الأمريكية لا تزال تشهد زيادة عن المعدلات القومية لاسيما في نيوجيرزي وويسكونسن.

وقالت إن بعض المناطق كانت مقصرة في تشخيص المرض لاسيما بين السود ومن هم من أصل لاتيني. وقالت "لا ندري لماذا لم يتغير معدل انتشار التوحد بصورة كبيرة".

وقال باحثون أمريكيون إن نتائج دراسة مسحية في الآونة الأخيرة على الوالدين أوضحت أن واحدا من بين كل 45 طفلا أمريكيا تتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات و17 عاما يعانون من مرض التوحد وهو رقم يتجاوز كثيرا التقديرات الرسمية الأمريكية التي تقول إن واحدا من بين كل 68 طفلا يعانون من هذا المرض.

وتشير نتائج هذه الدراسة إلى تضاعف معدلات الإصابة بالتوحد خلال السنوات الثلاثة الماضية.

وتقول المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن اضطراب طيف التوحد يمكن أن تنجم عنه مشاكل لدى الأطفال تتعلق بالتعامل مع أفراد المجتمع والتواصل ومختلف مناحي الحياة اليومية.

ويتعين على آباء الأطفال حديثي المشي إبلاغ أطباء الأطفال بشأن ملاحظة عدم تواصل الطفل مع الآخرين من خلال عينيه والتعامل مع الآخرين بشكل عام وبطء الاستجابة والاهتمام بمن هم في مثل سنه.

كانت دراسات سابقة قد أوجدت صلة بين التلوث والإصابة بالتوحد بما في ذلك دراسة نشرت نتائجها عام 2010 وتوصلت إلى أن خطر الإصابة بهذا المرض يتضاعف لو عاشت الأم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل قرب طريق سريع تتعرض من خلاله للملوثات الجزيئية الدقيقة. (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية - تحرير محمد الشريف)