تحقيق -بوكو حرام تداوي ضعفها بإرسال انتحاريات إلى الكاميرون

Fri Apr 1, 2016 4:35pm GMT
 

من جوي بيني

كيراوا (الكاميرون) أول أبريل نيسان (رويترز) - يربط آدم سيميلا في حزامه سكينا.. لعله يحميه من مقاتلي جماعة بوكو حرام النيجيرية المتشددة التي استهدفت أكثر من مرة نقاطا في بلدته بأقصى شمال الكاميرون.

فبعد أن كان التهديد يأتي من متشددين مدججين بالسلاح يأتون من نيجيريا المجاورة.. أصبح سيميلا يدرك أن الخطر الأكبر ربما يكمن في مراهقة لغمت نفسها.

وقال الكاميروني البالغ من العمر 31 عاما والذي يشارك في إحدى لجان الدفاع الشعبية في بلدة كيراوا "نحن هنا لتصيد الانتحاريين."

عملت نيجيريا على توحيد جهودها مع دول الجوار للقضاء على بوكو حرام بعد انتشار نفوذ الجماعة خلال حملة بدأتها منذ ستة أعوام وشهدت مقتل نحو 15 ألف شخص وفق تقديرات الجيش الأمريكي.

وأخرجت عملية أمنية بالمنطقة العام الماضي المتشددين من أكبر معاقلهم التقليدية وبددت حلمهم في إقامة إمارة إسلامية في شمال شرق نيجيريا. وتسعى قوة إقليمية قوامها 8700 فرد من بنين والكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا لإتمام المهمة.

والآن -ومع تراجعها- تنتقم بوكو حرام بشن حملة عنيفة على المدنيين أصبح فيها أناس عاديون من أمثال سيميلا خط الدفاع الأخير.

سيميلا كان في سوق كيراوا في سبتمبر أيلول عندما فجرت فتاتان نفسيهما مما أوقع 19 قتيلا و143 مصابا. ووقع تفجير مشابه في نفس السوق في يناير كانون الثاني.

قال سيميلا "لست خائفا. هم بشر ونحن أيضا بشر. طبيعي أن نموت ونحيا."   يتبع