دراسة: فرنسا تساهم بأكبر عدد من المقاتلين الأجانب في سوريا

Fri Apr 1, 2016 3:19pm GMT
 

امستردام أول أبريل نيسان (رويترز) - أظهرت دراسة هولندية أن الفرنسيين والألمان والبريطانيين يشكلون أكبر عدد من المقاتلين الأجانب في صفوف المتشددين في سوريا من الدول الأوروبية لكن بلجيكا تعتبر صاحبة أكبر نسبة من المقاتلين الأوروبيين بحساب عدد السكان.

ويشكل الأوروبيون الذين يقاتلون مع الجماعات الإسلامية في سوريا والعراق أحد أبرز المخاوف الأمنية في أوروبا لعدة سنوات قادمة. وشارك المتطوعون العائدون من البلدين في هجمات في باريس وبروكسل على مدى الثمانية عشر شهرا الماضية من بينها تفجيرات الشهر الماضي في العاصمة البلجيكية.

وقالت الدراسة التي أعدها المركز الدولي لمكافحة الإرهاب في لاهاي إن دول الاتحاد الأوروبي يجب ألا تتساهل مع مواطنيها الذين يغادرون للقتال في الشرق الأوسط.

وكتب الباحثون في الدراسة "العديد من المنظمات الإرهابية تهدف إلى تقويض المجتمعات القائمة على التسامح والتعدد وحكم القانون... يبدو أن هناك قصورا في إدراك هذا الخطر ووضع السياسات المناسبة لمكافحته."

وفي المجمل سافر ما يصل إلى 4294 أوروبيا للقتال في سوريا عاد منهم إلى أوروبا 30 بالمئة وتأكد مقتل 14 بالمئة. وتقول الدراسة إن نحو 17 بالمئة منهم من النساء وإن 23 بالمئة اعتنقوا الإسلام. وجاء أغلبهم من مناطق حضرية أو ضواحي المدن بالقارة الأوروبية.

وأظهرت الأرقام الإجمالية فروقا كبيرة بين الدول الأوروبية حيث كانت بلجيكا التي جاء منها منفذو هجمات باريس العام الماضي وتفجيرات الشهر الماضي في بروكسل أكبر الدول نسبة بإرسال 41 مقاتلا من كل مليون من سكانها.

ولم تساهم بلجيكا فقط بأكبر نسبة من المقاتلين مقارنة بعدد سكانها لكن أيضا 18 بالمئة فقط منهم عادوا مقارنة بعودة 50 بالمئة من الذين غادروا من الدنمارك. وجاءت بعد بلجيكا كل من النمسا والسويد من حيث عدد المقاتلين مقارنة بعدد السكان.

أما بالنسبة للأعداد جاءت فرنسا كأكبر مصدر للمقاتلين الذين غادروها للقتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية. وأحصت الدراسة أكثر من 900 مقاتل منهم. وساهمت كل من ألمانيا وبريطانيا بأعداد كبيرة أيضا.

وشاركت دول شرق أوروبا التي لم تشهد إلا أعدادا قليلة من المهاجرين وبها جاليات مسلمة صغيرة بعدد قليل من المقاتلين الأجانب. ولم يتمكن الباحثون من العثور على بيانات في هذا الشأن من كل من اليونان والمجر. (إعداد سلمى محمد للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)