3 نيسان أبريل 2016 / 10:22 / بعد عام واحد

مقدمة 5-القوات السورية تسترد بلدة من تنظيم الدولة الإسلامية قرب تدمر

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من ليزا بارينجتون

بيروت 3 أبريل نيسان (رويترز) - قالت القيادة العامة للجيش السوري إن القوات السورية ومقاتلين متحالفين معها طردوا مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من بلدة القريتين اليوم الأحد بدعم من الضربات الجوية الروسية بعد أن حاصروها على مدى الأيام القليلة الماضية.

وتقع القريتين على بعد مئة كيلومتر غربي مدينة تدمر التي انتزعتها القوات الحكومية من قبضة التنظيم المتشدد يوم الأحد الماضي وتحيط بها التلال.

وسيطر التنظيم على بلدة القريتين في أواخر أغسطس آب. وكانت قوات الحكومة السورية تحاول استعادة القريتين وجيوب أخرى تحت سيطرة التنظيم لتقليل قدرته على إبراز قوته العسكرية في منطقة غرب سوريا شديدة الكثافة السكانية حيث تقع دمشق ومدن رئيسية أخرى.

وقال التلفزيون الرسمي السوري إن الجيش وحلفاءه أعادوا ”الأمن والاستقرار إلى مدينة القريتين بالكامل بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي داعش فيها.“

وذكرت القيادة العامة للجيش في بيان بثته الوكالة العربية السورية للأنباء أن أهمية هذا الانجاز ”تنبع من الموقع الاستراتيجي للمدينة (بلدة القريتين) الذي يعد نقطة وصل بين ريف دمشق الشمالي الشرقي وريف حمص الشرقي ويؤمن خطوط النفط والغاز في المنطقة ويقطع خطوط إمداد تنظيم داعش من البادية باتجاه القلمون.“

وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن القوات الحكومية دخلت البلدة من عدة اتجاهات. وقال مصدر عسكري سوري للوكالة العربية السورية للأنباء إن الجيش السوري قام بتطهير مناطق شمال غرب البلدة من المتفجرات التي زرعها التنظيم المتشدد.

وزرع مقاتلو التنظيم الفارون من تدمر آلاف الألغام التي يعمل الجيش السوري حاليا على إزالتها قبل عودة المدنيين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية سيطرت على نصف القريتين وإن قتالا ضاريا يدور بين القوات ومقاتلي التنظيم إلى الشمال والجنوب الشرقي من البلدة.

وأشار المرصد إلى أن طائرات روسية وسورية شنت أكثر من 40 ضربة جوية قرب البلدة اليوم الأحد.

وعندما استولى التنظيم المتشدد على بلدة القريتين في أغسطس آب الماضي هدم ديرا مسيحيا واحتجز نحو 200 من سكان البلدة ثم نقل بعضهم إلى مدينة الرقة عاصمته الفعلية.

ومازال التنظيم يسيطر بالكامل على الرقة وعلى معظم محافظة دير الزور في شرق سوريا المتاخمة للعراق.

وتصمد هدنة هشة ”لوقف العمليات القتالية“ في سوريا منذ أكثر من شهر في الوقت الذي يحاول فيه طرفا الصراع التفاوض لإنهاء الحرب الدائرة هناك.

لكن الهدنة تستثني الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة. وتتواصل الهجمات الجوية والبرية للقوات السورية والمقاتلين المتحالفين معها في أجزاء من سوريا تقول الحكومة إن مقاتلي الجماعتين موجودون بها.

ويتواصل قتال عنيف اندلع في مطلع الأسبوع جنوبي حلب قرب الطريق السريع الرئيسي الذي يربط المدينة بالعاصمة دمشق. وبدأ القتال عندما شن مقاتلو المعارضة المسلحة وجبهة النصرة هجوما على القوات الحكومية.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below