مقدمة 2-الغموض سيد الموقف قبل يوم من إعادة مهاجرين من اليونان إلى تركيا

Sun Apr 3, 2016 6:12pm GMT
 

(لإضافة تعليقات)

من كارولينا تاجاريس

ليسبوس (اليونان) 3 أبريل نيسان (رويترز) - قبل أقل من 24 ساعة على الموعد المقرر أن تبدأ فيه اليونان إعادة مهاجرين إلى تركيا لم تظهر أي بوادر تذكر على الاستعداد لذلك على أي جانب من بحر إيجة في حين أعطى المسؤولون اليونانيون والأتراك معلومات متضاربة بشأن المسائل اللوجستية المتعلقة بالخطة.

وتمثل إعادة المهاجرين جزءا أساسيا في الاتفاق الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي وتركيا بهدف وضع حد لطوفان المهاجرين واللاجئين المتدفق على أوروبا هربا من الفقر والحروب في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.

وبمقتضى الاتفاق تحتجز السلطات اليونانية الأشخاص الذين يصلون إلى اليونان بطريق مخالف للقانون وتعيدهم فور التعامل مع طلبات اللجوء الخاصة بهم. وفي مقابل كل لاجئ سوري يعود إلى تركيا سيتم توطين آخر في أوروبا من اللاجئين الموجودين في تركيا.

وجرى حتى الآن تسجيل أكثر من ستة آلاف مهاجر على الجزر اليونانية منذ 20 مارس آذار وهو الموعد الذي دخل فيه الاتفاق حيز التنفيذ. ولكن لم يتضح المكان الذي سيتم ترحيلهم منه أو الجهة التي سيرسلون إليها أو حتى عدد الأشخاص الذين سيعودون إلى تركيا غدا بموجب هذا الاتفاق.

ولم تظهر اليوم دلائل كبيرة في جزيرة ليسبوس -التي تدفق عبرها مئات الآلاف على أوروبا منذ العام الماضي- للاستعدادات لإعادة المهاجرين. وقال متحدث باسم الشرطة إن القوة لا تزال في انتظار التعليمات.

وفي مدينة ديكيلي الساحلية الواقعة قبالة بحر ايجة والتي قال مسؤول تركي إنها ستستقبل مهاجرين عائدين من اليونان نصبت خيمتان فقط كل خيمة بحجم الغرفة على رصيف مينائها الضيق كما أقيمت دورتان للمياه على مقربة.

وإلى الجنوب نصبت أربع خيام صغيرة باللون الأزرق في بلدة جشمة للعائدين من جزيرة خيوس اليونانية.   يتبع