استراليا ونيوزيلندا تحققان في تسريبات تكشف عن تهرب ضريبي وغسل أموال

Mon Apr 4, 2016 7:20am GMT
 

من جين وارديل وإليدا مورينو

سيدني/بنما سيتي 4 أبريل نيسان (رويترز) - تتحرى سلطات الضرائب في أستراليا ونيوزيلندا أمر عملاء محليين لمؤسسة قانونية وردت أسماؤهم في تسريبات ضخمة للبيانات وذلك للتحقق من حالات تهرب ضريبي محتملة.

ويتضمن التسريب أكثر من 11.5 مليون وثيقة من ملفات مؤسسة موساك فونسيكا القانونية التي يقع مقرها في بنما وتكشف تفاصيل عن مئات الآلاف من العملاء.

وهذه الوثائق هي محور تحقيق نشره أمس الأحد الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين وصحيفة زود دويتشه تسايتونج الألمانية وأكثر من 100 مؤسسة إخبارية أخرى في مختلف أنحاء العالم. وذكرت زود دويتشه تسايتونج أنها حصلت على عدد هائل من الوثائق ثم تبادلتها مع منافذ إعلامية أخرى.

وتغطي "وثائق بنما" المسربة فترة تتجاوز 40 عاما من 1977 وحتى ديسمبر كانون الأول الماضي ويزعم أنها تظهر أن بعض الشركات التي توجد مقارها الرسمية في ملاذات ضريبية تُستغل فيما يشتبه أنها عمليات غسل أموال وصفقات سلاح ومخدرات إلى جانب التهرب الضريبي.

وقالت صحيفة جارديان البريطانية إن الوثائق كشفت عن شبكة من صفقات معاملات خارجية وقروض سرية بقيمة ملياري دولار تقود إلى أصدقاء مقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ولم يتسن لرويترز تأكيد هذه التفاصيل على نحو مستقل.

وذكرت هيئة الضرائب الأسترالية اليوم الاثنين أنها تتحرى أكثر من 800 عميل ثري لموساك فونسيكا.

وأضافت الهيئة في بيان أرسلته بالبريد الإلكتروني إلى رويترز "في الوقت الحالي حددنا هويات أكثر من 800 من الأفراد من دافعي الضرائب وربطنا الآن بين أكثر من 120 منهم وبين مقدم خدمات شريك موجود في هونج كونج." ولم تذكر هيئة الضرائب الأسترالية اسم الشركة الموجودة في هونج كونج.

  يتبع