مقدونيا ضيف أيام الشارقة التراثية في دورتها الرابعة عشرة

Mon Apr 4, 2016 3:42pm GMT
 

4 أبريل نيسان (رويترز) - قال منظمو أيام الشارقة التراثية إن الدورة الرابعة عشرة للحدث الأبرز ثقافيا في ثالث أكبر إمارة بدولة الإمارات العربية المتحدة من حيث المساحة ستحمل شعار "بالتراث نصون الطبيعة" وستقام في الفترة من السابع إلى الثالث والعشرين من أبريل نيسان.

وبدأت أيام الشارقة التراثية في 2003 بالتزامن مع اليوم العالمي للتراث الذي تحيه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في 18 أبريل نيسان من كل عام. وينظمها سنويا معهد الشارقة للتراث في منطقة التراث بقلب الشارقة ومختلف أنحاء الإمارة بهدف إحياء التراث المحلي والمحافظة عليه.

وقال عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين إنه "لا يمكن التعامل مع أيام الشارقة التراثية كحدث موسمي تقليدي.. فهو ملتقى كبير تتفاعل فيه الحضارات والثقافات في مدينة يعرف الجميع دورها ومكانتها الثقافية وجهودها في مجال الحفاظ على التراث والتاريخ والتعريف بهما."

وأضاف أن جديد الدورة القادمة لا يختص بالكبار والعائلات فقط إنما يشمل الطفل أيضا مثل متحف مستشفى سارة هوسمان والألعاب التراثية الخاصة بالأطفال إضافة إلى الحي المقدوني والمقهى الثقافي وجناح (أحلى مذاق) للطهي وجناح حرف مجلس التعاون الخليجي ومجالس الضواحي ومنصة نادي السيارات القديمة وركن كلية الفنون الجميلة.

وتحل مقدونيا ضيف شرف على أيام الشارقة التراثية في دورتها الرابعة عشرة وذلك بالتزامن مع الذكرى العشرين لبدء العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات العربية وجمهورية مقدونيا.

وقال ساشو تاشيفسكي سفير مقدونيا لدى الإمارات في المؤتمر الصحفي إنه تم توجيه الدعوة إلى 100 ضيف تم اختيارهم خصيصا للمشاركة في هذا الحدث من بينهم الفرقة الوطنية للفنون الشعبية وفرقة فنون شعبية أخرى.

وأضاف أن جدول أنشطة مقدونيا يتضمن إقامة برنامج طهي بمشاركة تسعة من مشاهير الطهاة الذين سيقومون بإعداد أطباق شعبية لزوار أيام الشارقة التراثية إضافة إلى عرض حول كيفية إعداد الوجبات التقليدية التي تشتهر بها مقدونيا.

كما يشارك تسعة حرفيين مهرة من مقدونيا سيقومون بعرض كيفية تصميم أعمال فنية إبداعية من الخشب والمعادن واللؤلؤ والنسيج والسيراميك والمنتجات العضوية الأكثر استخداما من قبل سكان الشارقة.

وسبق اختيار إمارة الشارقة عاصمة للثقافة العربية لعام 1998 وعاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014 وعاصمة للسياحة العربية لعام 2015 .

(تغطية صحفية للنشرة العربية سامح الخطيب- تحرير سيف الدين حمدان)