مقابلة-وزير: انسحاب القوات الأفغانية في هلمند يساعد في المعركة ضد طالبان

Tue Apr 5, 2016 4:08am GMT
 

من محمد ستانيكزاي وجيمس ماكنزي

لشكركاه (أفغانستان) 5 أبريل نيسان (رويترز) - ذكر أكبر مسؤول عسكري في أفغانستان أن الانسحاب المفاجئ للقوات الأفغانية من إقليم هلمند ربما يترك مناطق واسعة تحت سيطرة حركة طالبان لكنه سيعزز دفاعات المنطقة الجنوبية المضطربة.

وقال القائم بأعمال وزير الدفاع معصوم ستانيكزاي إنه لا يوجد منطق يذكر في نشر قوات في مناطق قليلة السكان مثل قلعة موسى وناو زاد حيث انسحبت القوات الحكومية في فبراير شباط.

وقال ستانيكزاي لرويترز في هلمند حيث التقى بشيوخ القبائل وقادة الفيلق 215 بالجيش الأفغاني الأسبوع الماضي "نحن بحاجة لإعادة التنظيم. كان هناك الكثير من الضغط في مناطق مختلفة من هلمند."

وأضاف ستانيكزاي "كان ذلك يستنفد القوات في مناطق صحراوية لديهم فيها تأثير أقل على أمن المدنيين."

وتابع قائلا "الأهم من ذلك عند النظر في الاستراتيجية التي تتبناها الجماعات الإرهابية فهم يتحركون في جماعات صغيرة ويتحركون من مكان إلى آخر."

ويتفق قرار نقل القوات مع وجهات نظر قادة حلف شمال الأطلسي الذين يقولون إن القوات الأفغانية نشرت بشكل ضعيف للغاية في نقاط تفتيش ثابتة وهو ما يعطي زمام المبادرة لطالبان.

وقد تم إرسال مئات من القوات الأمريكية إلى هلمند منذ فبراير شباط لدعم الجنود المحليين بتقديم المشورة في حين كثفت الطائرات الحربية الأمريكية ضرباتها الجوية هناك هذا العام.

وهلمند منطقة غالبيتها صحراوية على الحدود مع باكستان وتحظى بأهمية استراتيجية ورمزية كمعقل لحركة طالبان.   يتبع