برودة جديدة تسري في أوصال العلاقات بين ألمانيا وروسيا

Tue Apr 5, 2016 10:30am GMT
 

من بول كاريل واندرياس رينكه

برلين 5 أبريل نيسان (رويترز) - خلال اجتماع استغرق ساعة في موسكو يوم 23 مارس آذار أثار وزير الخارجية الروسي استياء نظيره الألماني بإثارة قضية بنت ألمانية روسية قالت إنها تعرضت للاغتصاب من جانب مهاجرين في برلين في وقت سابق من العام الجاري.

وبعد أن نشرت وسائل إعلام روسية رواية البنت في يناير كانون الثاني اتهم لافروف ألمانيا بمحاولة إخفاء المشاكل. غير أن مكتب المدعي العام في برلين قال إن الفحص الطبي توصل إلى أنها لم تتعرض للاغتصاب.

ولهذا السبب استاء وزير الخارجية الألماني فرانك فولتر شتاينماير عندما أثار لافروف هذه المسألة مرة أخرى. وقال للصحفيين بعد ذلك "لا يسعني سوى أن آمل ألا تتكرر هذه الحوادث والصعوبات كما حدث في تلك القضية."

وتشي قضية الاغتصاب بالارتياب المتبادل الذي يقول مسؤولون من البلدين إنه يصل إلى أعلى مستويات الحكم. ويكمن في قلب هذه التوترات رؤى متعارضة لأوروبا والشرق الأوسط أدت إلى اشتباكات على موائد التفاوض الدبلوماسي وفي عالم الانترنت ووسائل الإعلام.

ويتهم مسؤولون أمنيون ألمان وأوروبيون وسائل الإعلام الروسية بشن ما يصفونه بحرب معلومات على ألمانيا. ويقول مسؤولون إن روسيا تأمل من خلال لي الحقائق في تقارير عن أزمة المهاجرين في ألمانيا أن تذكي الغضب العام وتضعف ثقة الناخبين في المستشارة أنجيلا ميركل وتغذي الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي حتى يسقط العقوبات المفروضة على موسكو.

وينفي مسؤولون روس أن بلادهم تشن حملة على ألمانيا. وقال مسؤول روسي إن "هذه الاتهامات منكرة" وإن موسكو ضحية "حرب إعلام عشوائية" تشنها ألمانيا.

وفي فبراير شباط نفى ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الكرملين استغل قضية الاغتصاب من أجل إثارة التوترات بشأن الهجرة في ألمانيا.

وقال بيسكوف "لا يمكن أن نوافق على هذه الاتهامات. على العكس كنا حريصين على أن يكون موقفنا مفهوما وكنا نتحدث عن مواطنة في الاتحاد الروسي ... ومن الخطأ البحث عن أهداف خفية."   يتبع