5 نيسان أبريل 2016 / 13:22 / منذ عام واحد

تلفزيون-صيادو البصرة يعتمدون على المزارع السمكية مع تزايد مشكلات الصيد

الموضوع 2013

المدة 3.57 دقيقة

البصرة في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

يقول صيادون عراقيون في البصرة إن الصعوبات المتزايدة في مهنتهم والتجارة المرتبطة بها تجبرهم على الاستغناء عن قواربهم واللجوء إلى المزارع السمكية.

فقد تسبب الصيد الجائر في قلة الأسماك ويقول مُربي أسماك يدعى ماجد قاسم إن خفر السواحل الكويتي الذي ينظم دوريات في نهر شط العرب يتحرش بالصيادين العراقيين.

أضاف قاسم ”الكويت بدأت تسيطر على المياه الإقليمية وتمنع الصيادين العراقيين وأحيانا تحتجزهم..تقودهم إلى الحبس. وبسبب السياسة اللي موجودة.. سياسة الدولة يعني للأسف الشديد الضعيفة ما قدرت توفر حماية كافية للصيادين ولمياهنا الإقليمية. فلذلك التجأنا يعني التجأ عموم الصيادين إلى تربية الأسماك بالأقفاص العائمة أو بطرق وسائل ثانية.“

وزاد انخفاض منسوب المياه بسبب السدود التي تبنيها تركيا على نهر دجلة من الصعوبات التي تواجه الصيادين العراقيين.

وأردف قاسم ”الجنوب بصورة عامة كان يغذي معظم العراق وحتى للدول المجاورة من الأسماك اللي بدت تنقرض مثل الكطان والبني والخشني هاي النوعيات اللي بدينا إحنا ما نحصل عليها. لكن اليوم فكرة تربية الأسماك بدينا نربي أسماك الكارب وكذلك أكو بحوث بجامعة البصرة على الكطان وعلى الخشني.“

ومن أجل دعم مصائد الأسماك النهرية والبحرية افتُتحت في الآونة الأخيرة ثلاثة مختبرات تفريخ ومختبرات تابعة للقطاع الخاص في مدينة البصرة بالتعاون مع قسم الأسماك في مركز الزراعة والعلوم بجامعة البصرة.

وتوفر المختبرات بيض السمك للمزارع السمكية وتقدم إرشادات وتوجيهات لمختبرات التفريخ الخاصة.

وتمول المختبرات أيضا مشروعات تجريبية لاختبار الأقفاص في مزارع المياه الداخلية ونظام التدوير المغلق مختبرات تفريخ حديثة لتعزيز مخزون السمك.

وقال مدير مركز مكاثرة الأسماك في جامعة البصرة جاسم محمد ”بعدين إحنا أسماكنا طعمها يختلف. مو (ما هو) مثل الأسماك المستوردة. لذلك نشوف يصير إقبال عليها. يعني لو كل شركة مثلنا تفكر كل مزارع عنده مشروع يعني يفكر يسوق للبصرة 300 طن بالموسم فيمكن ما نحتاج للاستيراد..ما نحتاج للأسماك اللي تيجينا من خارج العراق. وبنفس الوقت العملة الصعبة باقية لبلدنا.“

وعلى الرغم من ذلك قال محمد إن مربي السمك المحليين ما زالوا يكافحون في ظل منافسة السمك المستورد الذي يُباع بسعر أرخص.

وأضاف ”يعني إذا يستوردون أسماك من الخارج بأربعة آلاف دينار والمربي العراقي مكلفة عليه الأسماك مالته 4000 دينار فهاي ماكو فايدة راح يصير عنده إحباط بعد ما يتشجع ع الاستزراع. احنا لو الدولة تفكر بهذا الشيء حتى تدعم المستزرع مربي الأسماك يعني بفترة التسويق يعني يمنعون الاستيراد حتى ولو شهر حتى من يسوق..يسوق بالأسعار اللي تفيده وما يخسر..يستفاد.“

ويتهم العراق تركيا وبدرجة أقل سوريا بخنق نهر الفرات بإنشاء سدود مائية على مجراه تحد من تدفق المياه نحوه فتضر بقطاع الزراعة العراقي المتضرر بالفعل بسبب حروب تدور فيه منذ عقود إضافة إلى العقوبات والإهمال.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below