نازحون في اليمن .. كفاح أسر نازحة في مخيم أجدب

Tue Apr 5, 2016 1:22pm GMT
 

من عبد الجبار زياد

5 أبريل نيسان (رويترز) - في خيام حقيرة أو أكواخ مبنية بالطين على أرض حجرية جافة يعيشون. ويلعب أطفالهم بأي شيء يجدونه ولو كان قطعة من المطاط. غير أن العلاج الطبي غير متوفر للصغار والكبار على السواء.

وفي شمال غرب اليمن الذي يعد من أفقر دول الشرق الأوسط وجدت أسر شردتها الحرب نفسها حبيسة في مخيمات على مدى العام الأخير.

ويعيش نحو 400 أسرة في مخيم شوقبة الواقع بمحافظة حجة على الحدود مع السعودية. وقد التقط مصور لرويترز صورا لحياتهم في ملف يمكن الإطلاع عليه من خلال الرابط التالي

‭‭reut.rs/226i5tr‬‬

وعندما بدأ القتال بين القوات السعودية والمقاتلين الحوثيين في مارس آذار عام 2015 اضطر اللاجئون لمغادرة قراهم في شدا والظاهر في محافظة صعدة المجاورة عندما استهدفت الطائرات الحربية التابعة للتحالف الذي تقوده السعودية مواقع الحوثيين.

ويقول سكان وجماعات حقوقية إن بعض الضربات دمرت بيوتا وألحقت أضرارا بأراض زراعية. وقد اعترف التحالف بوقوع أخطاء في عملياته الجوية في اليمن لكنه نفى اتهامات الحوثيين أن قواته تضرب أهدافا مدنية.

وبعد بضعة أشهر تعرض مخيم المزرق الذي لجأوا إليه قرب مدينة حرض الحدودية في محافظة حجة أيضا للقصف.

وانتقلت الأسر بعيدا عن الحدود إلى مخيم شوقبة القاحل الذي يفتقر لأبسط الخدمات. ويعيش السكان في أكواخ سيئة البناء لا تحميهم من حرارة الصيف ولا من برد الشتاء.   يتبع