ناشطون: عمليات التعدين غير المشروعة تهدد الغوريلا في الكونجو

Wed Apr 6, 2016 10:32am GMT
 

جوهانسبرج 6 أبريل نيسان (رويترز) - كشف تقرير جديد النقاب عن تناقص في أعداد نوع من الغوريلا يعرف باسم غوريلا السهول الشرقية بنسبة 77 في المئة خلال العشرين عاما الماضية بسبب عمليات التعدين غير المشروعة لخام الكولتان المستخدم في تصنيع الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية.

وغوريلا السهول الشرقية هي أضخم الثدييات على سطح الأرض ويمكن أن يصل وزنها إلى 180 كيلوجراما وتستوطن الغابات الجبلية في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية حيث تجري منذ عشرات السنين عمليات نهب للمعادن في ظل الصراعات وعدم الاستقرار.

وخلص تقرير أعدته هذا الأسبوع جمعية الحفاظ على الحياة البرية ومنظمة فاونا آند فلورا إنترناشونال إلى أن أعدادها انخفضت إلى 3800 غوريلا بدلا من 17 ألفا عام 1995.

وقالت المنظمتان في بيان "أحد الأسباب الرئيسية لهذا التناقص في أعداد غوريلا السهول الشرقية هو التوسع في التعدين اليدوي بحثا عن الكولتان ومعادن أخرى. معظم مواقع التعدين هذه نائية وهو ما يعني أن يلجأ عمال التعدين إلى الحياة البرية بحثا عن الطعام."

وتنطوي عمليات التعدين اليدوي عادة على عمليات غير مشروعة للبحث عن المعادن بطرق غير آلية.

وأضافت المنظمتان "بالرغم من أن القانون يحميها إلا أن الغوريلا مرغوبة كمصدر للحوم وسط الأدغال نظرا لكبر حجمها ولأنه يسهل خداعها وقتلها وهي تتحرك في مجموعات في مناطق عيشها المحدودة."

(إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير محمود سلامة)