العراق يرجئ هجوما ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الشمال

Wed Apr 6, 2016 4:35pm GMT
 

من إيزابيل كولز وستيفن كالين

أربيل/بغداد 6 أبريل نيسان (رويترز) - قال قائد عسكري عراقي إنه تقرر تأجيل هجوم كان الجيش العراقي سينفذه في إطار المرحلة الأولى من حملة استعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية حتى تصل المزيد من القوات لتعزيز السيطرة.

وبعد مرور ثلاثة أسابيع على بدء العملية استعادت القوات العراقية السيطرة على ثلاث قرى من تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة مخمور والتي من المقرر أن تصبح منصة انطلاق مهمة للهجوم في المستقبل على الموصل التي تبعد 60 كيلومترا شمالا.

وألقت البداية المتعثرة بظلال متجددة من الشك على قدرات الجيش العراقي والذي انهار جانب منه عندما سيطر متشددو الدولة الإسلامية على نحو ثلث البلاد في 2014.

وقال اللواء نجم عبد الله الجبوري قائد العملية إن القوات العراقية الآن بانتظار وصول وحدات من الشرطة الاتحادية ومقاتلين من العشائر المحلية للسيطرة على الأرض بعد استعادتها.

وأضاف في بيان أن هذا سيحرر قواته لمواصلة الهجوم ضد المتشددين وندد بما وصفه "محاولة للنيل من قدرات الجيش العراقي". وقال "لا نرغب كافة قطعاتنا في مسك الأرض."

وكان الهدف المبدئي للهجوم الأحدث هو القيارة وهي معقل للدولة الإسلامية على الضفة الغربية لنهر دجلة لكن القوات العراقية فشلت حتى الآن في استعادة قرية النصر التي تقع فوق تل في الجانب الشرقي.

وفي البيان قال الجبوري إن المتشددين حفروا شبكة من الأنفاق تحت قرية النص وأعدوا انتحاريين وأسطولا من السيارات الملغومة يحتوي بعضها على غاز الكلور وهو سلاح كيماوي سبق أن استخدمه تنظيم الدولة الإسلامية من قبل في شمال العراق.

وقال الميجر جون بول ديبريو من الجيش الأمريكي والمسؤول عن العمليات في التحالف الدولي الذي يحارب الدولة الإسلامية في العراق وسوريا خلال مطلع الأسبوع إن المتشددين عازمون على عدم خسارة قرية النصر بسبب موقعها الاستراتيجي فوق أرض مرتفعة.   يتبع