مقدمة 1-رئيس وزراء بلجيكا يرد بقوة على انتقادات خارجية للأمن في بلاده

Wed Apr 6, 2016 6:12pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل)

بروكسل 6 أبريل نيسان (رويترز) - أقر رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل بوجود ثغرات أمنية بعد أسبوعين من تفجيرات انتحارية تبناها تنظيم الدولة الإسلامية وأودت بحياة 32 شخصا في بروكسل لكنه رفض بشدة أي انتقاد خارجي.

وفي مواجهة أسئلة من ممثلي وسائل إعلام دولية رفض ميشيل تلميحات إلى أن بلجيكا "دولة فاشلة" أو أن عليها التخلي عن اللامركزية السياسية التي يقول البعض إنها سمحت للمتشددين- وكذلك لمنفذي هجمات باريس في نوفمبر تشرين الثاني الماضي- بتفادي رصدهم بسبب ضعف التنسيق بين أجهزة الشرطة.

وأضاف ميشيل "البعض وصفوا القبض على صلاح عبد السلام بعد أشهر (من هجمات باريس) بأنه فضيحة. احتاج الأمر عشرة أعوام للعثور على بن لادن" في إشارة إلى أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي قتل في غارة نفذتها قوات أمريكية في باكستان عام 2011.

وفي تعليق يحمل ردا واضحا على انتقادات فرنسية للأمن البلجيكي منذ هجمات باريس ذكر ميشيل بقضية احتاجت فيها الشرطة الفرنسية لأربع سنوات حتى 2003 للعثور على شخص قتل مسؤولا حكوميا في كورسيكا.

وأضاف أن بلجيكا أدانت أكثر من مئة شخص العام الماضي بتهم إرهاب وأحبطت هجمات كبرى بينها مخطط قبل عشر سنوات كان يستهدف فرنسا والولايات المتحدة بالإضافة لنجاح مداهمة نفذتها الشرطة في تفكيك خلية للدولة الإسلامية في مدينة فيرفييه العام الماضي.

وقال رئيس الوزراء البلجيكي إنه لا يمكن لأي حكومة ضمان الأمن بشكل تام وكرر إشارات لمتشددين إسلاميين نجحوا في تنفيذ هجمات بفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا وغيرها.

وتابع "من الممكن أن نقوم بالمزيد في بلجيكا وغيرها من دول العالم لكن لا يمكنني قبول أن هناك دولة فاشلة. على الساحة الأوروبية نحن الأكثر تصميما على تقديم استراتيجية لزيادة التعاون."

وقال إنه دعا الاتحاد الأوروبي قبل الهجمات لإنشاء "شرطة اتحادية" أو "مخابرات مركزية" خاصة به على غرار الموجودة في الولايات المتحدة وهي فكرة لا يوافق عليها إلا القليل من الدول بينما يدعم كثيرون زيادة التعاون. (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)