مسرحية لبنانية تتناول معنى الحياة وسط أجواء صوفية

Thu Apr 7, 2016 1:51pm GMT
 

بيروت 7 أبريل نيسان (رويترز) - وسط أجواء صوفية مغلفة بلمسات تراجيدية وإنسانية مؤثرة تتطور احداث المسرحية اللبنانية ‭)‬عشق‭(‬ التي تبدأ عروضها في بيروت مساء اليوم الخميس وتتناول قصة حب بين بستاني عجوز وأميرة يافعة.

ويجمع عرض (عشق) للمخرجة اللبنانية لارا قانصو بين الموسيقى والغناء الصوفي والرقص المعاصر والتمثيل والمشاهد الرمزية المجسدة عبر الفيديو.

العرض من بطولة المسرحي اللبناني المخضرم روجيه عساف والممثلتين اللبنانيتين روزي يازجي وسارة وردة والمغنية اللبنانية دالين جبور ومصممة الرقص والراقصة اليابانية كازومي فوشيجامي.

العمل مقتبس عن مسرحية (إصر الحب) للكاتب الكلاسيكي الياباني زيامي موتوكييو (1363 – 1443) الذي ساهم في تطوير مسرح (النو) الياباني الموسيقي الدرامي في القرن الرابع عشر.

وأعادت لارا قانصو كتابة القصة الأصلية بالتعاون مع روجيه عساف رغبة منها في إعطاء شخصية الأميرة المتمردة على التقاليد كيانها الخاص وتطورها الدرامي بأسلوب أكثر وضوحا من العمل الأصلي.

وفي المسرحية الأصلية تطرح أميرة لم تبلغ الثامنة عشرة من عمرها بعد أسئلة وجودية تقترب خلالها من أسرار الكون التي لا تنتهي.

ويقع البستاني العجوز الذي يهتم بحدائق القصر في حبها ويطلب التقرب منها. ولكن الأميرة في سعيها لفهم حياة لم تعشها بعد خارج جدران القصر تطلب منه مقابل خصلة من شعرها أن يقرع على آلة دف مصنوعة من حرير أهدتها لها جدتها. فإذا تمكن من تحويل صمت الآلة إلى أنغام جميلة تسمح له بالاقتراب خطوة منها.

وأمام هذا الطلب المستحيل يقدم البستاني وبعد محاولات متكررة على الانتحار فإذا بشبحه يطارد الأميرة المتمردة حتى تصاب بالجنون.

وفي الاقتباس اللبناني أصرت لارا قانصو على أن يذهب البستاني الذي أنهكه العشق والعزف على آلة تشبه الحياة في عبثيتها نحو الموت بسكون وسلام.   يتبع