حملة لجمع تمويل جماعي "للإخصاء الكيماوي" للمتحرشين بالأطفال

Thu Apr 7, 2016 11:14am GMT
 

من كيت كيلاند

لندن 7 أبريل نيسان (رويترز) - يسعى باحثون من السويد لجمع تمويل جماعي لاختبار نوع من "الإخصاء الكيماوي" للرجال ممن تفيد الفحوص بأن لديهم ميولا قوية للاعتداء الجنسي على الأطفال.

ويبحث الفريق من معهد كارولينسكا فيما إذا كان عقار اسمه (ديجارليكس) -وهو علاج هرموني يعطل إشارات المخ التي تنشط عمل الخصيتين في إفراز التستوستيرون- يقلل من الشهوة الجنسية لدى الرجال.

وتشير تقديرات الخبراء إلى أن نحو خمسة في المئة من عدد السكان لديهم ميول جنسية للواط الأطفال ممن هم دون سن البلوغ أو في أوله.

يقول كريستوفر رام وهو استشاري سويدي في الطب النفسي يشرف على هذه الدراسة المرتقبة إنه في حين أنه ليس جميع الناس ممن يميلون لممارسة الجنس مع الأطفال يقدمون على التحرش بهم فإن الاعتداءات الجنسية على الأطفال مشكلة منتشرة تمثل طفلة بين كل عشرة وطفل بين كل عشرين طفلا.

يقول الخبراء إن هرمون التستوستيرون أساسي لثلاثة على الأقل من عوامل الخطر بشأن الانتهاك الجنسي للأطفال -هي تهيج الإثارة الجنسية وانعدام القدرة على التحكم في الذات واللامبالاة- لذا فإن الحد من التستوستيرون قد يقلل من شهوة الرجال وبالتالي من إقدامهم على التحرش بالأطفال.

وقال رام إن عددا كبيرا من المرضى بالاضطرابات الخاصة بلواط الأطفال في حاجة ماسة للمساعدة لكنهم لا يعرفون كيف وأين يجدوها. وأضاف أن من المشاكل الرئيسية عدم وجود علاجات وقائية تستند إلى الأدلة وعدم توافر أدوات موثوق بها لتقييم المخاطر.

وقال للصحفيين في بيان صحفي في لندن "ثمة ضرورة عاجلة لإجراء مزيد من البحوث".

وأضاف إن معظم البحوث في هذا المجال تجئ في إطار ردود الفعل وتبدأ "كتحصيل حاصل بعد أن يكون الضرر قد وقع بالفعل" وتقف هذه البحوث عند حد منع الجناة من معاودة ارتكاب مثل هذه الأفعال.   يتبع