7 نيسان أبريل 2016 / 12:22 / منذ عام واحد

تلفزيون-نشر قوات جديدة مناهضة للمتشددين في العاصمة الليبية لمنع الهجمات

الموضوع 4042

المدة 2.57 دقيقة

طرابلس في ليبيا

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

نشرت قوات ليبية شكلت في الآونة الأخيرة لمكافحة المتشددين في جميع أنحاء طرابلس بهدف القبض على المتشددين ومنعهم من تنفيذ هجمات وزعزعة الاستقرار في العاصمة.

وتتألف قوة الردع الخاصة من لواء يضم أكثر من 600 رجل تحول تركيزهم من عمليات مكافحة الرذيلة إلى القضاء على متشددي الدولة الإسلامية.

ولم يكن تقدم الدولة الإسلامية في ليبيا سلسا وعلى الرغم من تحذيرات بعض المسؤولين الغربيين ما زالت هناك تساؤلات حول قوتها ومقدرتها.

وأظهرت مقابلات مع سكان ومسؤولين أنه مع استمرار الفوضى السياسية في ليبيا عزز التنظيم قبضته تدريجيا على مدينة سرت في الوقت الذي وسع فيه مجالات نشاطه وتجسس على دفاعات البلاد الهشة.

وتأمل قوات الردع في الحد من تقدم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث باسم الوحدة معاذ خليل ”قوة الردع الخاصة خلال ٢٤ ساعة عندها دوريات ثابتة... تتمركز في أماكن حيوية تقوم بتفتيش السيارات المشبوهة.“

وأضاف ”طبعا قوة الردع الخاصة تحارب هذا التنظيم بشتى الطرق وأنت تعرف إن هذا التنظيم يسعى إلى زعزعة الأمن في جميع المدن الليبية ويسعى الآن بالسيطرة على بعض المناطق القريبة من سرت ولكن بفضل من الله عز و جل وأسباب الغيورين على بلادهم لم يتمكن التنظيم على السيطرة على هذه المدن وكل ما يريد أن يزعزع الأمن داخل طرابلس فان قوة الردع الخاصة تتصدى له وتتصدى لهذه التشكيلات. في الأسابيع الأخيرة تم تفكيك أكثر من ١٥ خلية تابعة للتنظيم في طرابلس.“

ومنذ الإطاحة بالدكتاتور الليبي السابق معمر القذافي من السلطة قبل خمس سنوات انزلقت البلاد إلى الفوضى مع اقتتال فصائل مسلحة مختلفة على السلطة والسيطرة. وهناك حكومتان متنافستان وبرلمانان متنافسان أحدهما في طرابلس والآخر في الشرق.

وقد استغل تنظيم الدولة الإسلامية الفوضى وانعدام الأمن ووسع وجوده في أنحاء البلاد. وأدار معسكرات تدريب بالقرب من الحدود التونسية وأنشأ خلايا نائمة في عدد من المدن وتحرك بحرية عبر الظهير الصحراوي واستهدف المدنيين وهدد بإلحاق مزيد من الضرر بصناعة النفط التي تقلصت بشدة في ليبيا.

وكان التنظيم بدأ في إرسال مقاتلين إلى ليبيا في خريف عام 2014 وعزز وضعه تدريجيا واستوعب وجند الفروع المحلية لجماعة أنصار الشريعة.

وكانت الجماعة المرتبطة بتنظيم القاعدة قوية في درنة وهي بلدة في الشرق كانت مركزا للمعارضة الإسلامية للقذافي وفي بنغازي حيث أنحي عليها باللائمة في هجوم عام 2012 على القنصلية الأمريكية الذي قتل فيه السفير الأمريكي.

وفي أوائل عام 2015 اقتحم متشددو الدولة الإسلامية فندقا كبيرا في طرابلس وشنوا أولى هجماتهم على منشآت نفطية ونشروا أشرطة فيديو لقطع رؤوس أقباط مصريين ومسيحيين إثيوبيين على الشواطئ.

في نفس الوقت تقريبا كانوا يرسخون وضعهم في سرت وهي مدينة أهملتها الفصائل الرئيسية في ليبيا منذ مقتل القذافي في أكتوبر تشرين الأول عام 2011.

وتأمل القوى الغربية في أن يتصدى اتفاق سلام جديد بوساطة الأمم المتحدة ويدعو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة لتهديد الدولة الإسلامية.

ودعا مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا إلى التعجيل بتسليم السلطة بشكل كامل إلى حكومة الوفاق التي وصلت إلى طرابلس قبل أسبوع محذرا من أن اتفاق السلام الهش القائم في المدينة قد لا يصمد إذا لم تتمكن الحكومة الجديدة من تحقيق إنجازات.

وانبثقت حكومة الوفاق الوطني من الاتفاق بوساطة الأمم المتحدة الذي وقع في ديسمبر كانون الأول بهدف إنهاء حالة الفوضى السياسية التي اعترت ليبيا بعد الإطاحة بالزعيم معمر القذافي عام 2011.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below